غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥١
.* وعن أبي جعفر عليه السلام فيما قاله نوح عليه الس «يارهمان أتقن ، وتأويله : يا ربّ أحسن» : ١١ / ٣٣٩ .
.رهن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ذمّتي بما أقول رهِينَة ، وأنا به زعيم» : ٢ / ٩٩ . الرَهِيْنَة : الرَهْن ، والهاءُ للمبالغة ، ثمّ استُعمل بمعنى المَرهُون(مجمع البحرين) .
.* وعن أبيعبداللّه عليه السلام : «كلّ مولود مُرْتَهَنٌ بالعقيقة» : ١٠١ / ١٢٠ . قيل : معناه أنّ أباه يُحرم شفاعة ولده إذا لم يعقّ عنه . والمعنى أ نَّه كالشيء المرهون الذي لم يتمّ الانتفاع والاستمتاع به دون فكّه .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «العالم والمتعلّم ... يأتيان يوم القيامة كفَرَسي رِهان» : ٢ / ١٧ . أي كفرَسَي رِهان يُتَسابق عليهما ، يزحم كلٌّ منهما صاحبه ؛ أي يجيءُ بجنبه ويُضَيِّق عليه(المجلسي : ٢ / ١٧) .
.رها : عن أميرالمؤمنين عليه السلام يَصِفُ السماء : «ونَظَمَ بلا تعليقٍ رَهَواتِ فُرَجِها» : ٧٤ / ٣١٩ . جمع رَهْوَة ؛ أي المكان المرتفع . ويقال للمنخفض أيضا ، فهو من الأضداد . والفُرَج : جمعُ فُرْجة ـ بضم فسكون ـ وهي المكان الخالي(صبحي الصالح) . أي المَواضعَ المتفتّحة منها(النهاية) .
باب الراء مع الياء
.ريب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا رأيتم أهل الرَّيْب والبِدَع من بعدي فأظْهِروا البراءة منهم» : ٧١ / ٢٠٢ . الرَّيْب : الشَّكُّ . وقيل : هو الشَّكّ مع التُّهمة . يقال : رابني الشَّيءُ وأرابَني بمعنى شكّكَني . وقيل : أرَابَني في كذا ؛ أي شكَّكني وأوهمني الرّيبَةَ فيه ، فإذا اسْتَيْقَنْتَه قلتَ : رابَني بغير ألف . كأنّ المراد بأهل الريب الذين يشكّون في الدين ، ويشكّكون الناس فيه بإلقاء الشبهات . وقيل : المراد بهم الذين بناء دينهم على الظنون والأوهام الفاسدة ، كعلماء أهل الخلاف ، ويحتمل أن يراد بهم الفسّاق والمتظاهرين بالفسوق ؛ فإنَّ ذلك ممّا يريب الناس في دينهم ، وهو علامة ضعف يقينهم(المجلسي : ٦٤ / ٣٤٩ و ٧١ / ٢٠٢) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «أمران أيّهما سبق إليها بانت به المطلّقة المُسْتَرابة» : ١٠١ / ١٨٤ . هي