غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٤
باب الطاء مع الهاء
.طهر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يَقْبلُ اللّه صلاةً بغير طَُهُور» : ٧٧ / ٢٣٦ . الطُّهُور ـ بالضَّم ـ : التَّطَهُّر ، وبالفَتح : الماء الذي يُتَطهَّر به ، كالوَضُوء والوُضوء ، والسُّحُور والسَّحور . وقال سيبويه : الطَّهور ـ بالفتح ـ يقَع على الماء والمصْدَر مَعا ، فَعَلى هذا يجوز أن يكون الحديث بفتح الطاء وضمّها ، والمراد بهما التطهُّر . والماء الطَّاهرُ غير الطَّهُور : هو الذي لا يَرْفَع الحَدَث ولا يُزِيل النَّجَسَ ، كالمُسْتَعْمَل في الوُضوء والغُسْل(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في ماء البحر : «هو الطَّهُور ماؤُه ، الحِلُّ مَيْتَتُه» : ٧٧ / ١٠ . أي المُطَهِّر(النهاية) .
.طهم : في صفته صلى الله عليه و آله : «لم يكن بالمُطَهَّم» : ١٦ / ١٩٠ . المُطَهَّم : المُنْتَفِخُ الوجْه . وقيل : الفَاحِش السِّمَن . وقيل : النَّحِيفُ الجسْمِ . وهو من الأضدَادِ(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في القائم عل «له كُنوزٌ لا ذهب ولا فضّة إلاّ خيولٌ مُطَهَّمة ، ورجالٌ مُسَوَّمة» : ٥٢ / ٣١٠ . يقال : جَوادٌ مُطَهَّم ؛ أي تامّ الحُسْن . وهو من أوصاف الخيل(الهامش : ٥٢ / ٣١٠) .
.طها : عن أبيطالب : { ونَفْي قُصَيٍّ بَنِي هاشِمٍكنَفْيِ الطُّهاةِ لِطافَ الحَطَبْ } : ٣٥ / ٩٥ . يعني الطَّبَّاخِين ، واحدُهُم : طَاهٍ . وأصلُ الطَّهْو : الطَّبْخ الجيّدُ المنْضَجُ . يقال : طهَوتُ الطَّعام ؛ إذا أنْضَجْتَه وأتْقَنْتَ طَبْخَه(النهاية) .
باب الطاء مع الياء
.طيب : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «من زار أخاه للّه ... وَكَّل اللّه به سبعين ألف ملكٍ ينادونه : ألا طِبْتَ وطَابَتْ لك الجنّة !» : ٧١ / ٣٤٢ . أي طَهُرتَ من الذنوب والأدْناس الرّوحانيّة ، وحَلَّت لك الجنّة ونعيمها . أو دعاءٌ له بالطهارة من الذنوب وتيسُّر الجنّة له سَالِما من الآفات والعقوبات المتقدّمة عليها(المجلسي : ٧١ / ٣٤٢) .