غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٠
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فاتَ لعُلوّه على الأشياء مواقعَ رَجْم المتوهِّمين» : ٤ / ٢٧٥ . الرَّجْم : الظنّ ، وكلامٌ مُرَجَّم ـ كمعظّم ـ : لا يُوقَف على حقيقته . أي فات عن مواقع ظنون المتوهِّمين ، فلم تدركه في كلّ ما وقعت عليه ؛ لكونه أعلى من كلّ ما توهّمت الأوهام ، وأ نَّه أعلى الأشياء قدرا ورتبةً وكمالاً ورفعة . ولا يبعد أن يكون «فات» تصحيف «فاق»(المجلسي : ٤ / ٢٧٩) .
.* وفي شعر الجارود : { يَعمى الأنامُ عَنْهُمُوهم ضياءٌ للعَمى } { لستُ بناسٍ ذِكْرَهُمْحتّى أحِلَّ الرَّجَما } : ٣٨ / ٤٤ . الرَّجَمُ ـ بالتحريك ـ : القبر(الصحاح) .
.رجن : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في نوق ال «وخِطامها جُدُل الاُرْجُوان» : ٧ / ١٧٢ . هو مُعرَّب من أرْغُوان ، وهو شجرٌ له نَورٌ أحْمرُ ، وكلّ لون يُشْبِههُ فهو اُرْجُوان . وقيل : هو الصَّبغ الأحمر الذي يقال له : النَّشاسْتَجُ ، والذكر والاُنثى فيه سواء . يقال : ثَوْبٌ اُرْجُوان ، وقَطيفة اُرْجُوان ، والأكثرُ في كلامهم إضافة الثوب أو القطيفة إلى الاُرجُوان . وقيل : إنّ الكلمة عربيّة والألِفُ والنونُ زائدتان(النهاية) .
.* ومنه في خيمة آدم عليه السلام : «أطْنَابها من ظفائر الاُرْجُوان» : ١١ / ١٨٤ . في أكثر نسخ الحديث بالظّاء ، ولعلّه تصحيف الضاد ... والضفير : حبلٌ مَفتول من شعر(المجلسي : ١١ / ١٨٦) .
.رجا : عن ابن حازم : «نظرتُ في القرآن فإذا هو يخاصم فيه المُرْجِيّ» : ٢٣ / ١٧ . المُرْجِئة : هم فِرْقَة من فِرَق الإسلام يَعْتقدون أ نّه لا يَضرُّ مع الإيمان معصيةٌ ، كما أ نّه لا يَنفع مع الكُفر طاعةٌ . سُمُّوا مُرْجِئَة لاعتقادِهم أنّ اللّه أرْجَأَ تعذيبهم على المعاصي ؛ أي أخَّره عنهم . والمُرْجِئة تُهمز ولا تُهمز ، وكلاهما بمعنى التأخير ، يقال : أرْجَأْتُ الأمرَ وأرْجَيْتُه ؛ إذا أخَّرتَه . فتقول من الهمز : رجلٌ مُرْجِئ ، وهم المُرْجِئةُ ، وفي النسب : مُرْجِئِيٌّ ، مثال مُرْجِع ومُرْجِعة ومُرْجِعيٍّ . وإذا لم تَهْمِزْه قلتَ : رجلٌ مُرْجٍ ، ومُرْجِية ، ومُرْجِيٌّ ، مثل مُعْطٍ ومُعْطِية ومُعْطِيٍّ(النهاية) .