غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٨
.* وعن الصادق عليه السلام : واضْطَربَ شديدا ، والأرضُ : زُلْزلتْ ، والرَّعدُ : تَردَّدتْ هَدْهَدَتُه في السَّحاب(القاموس المحيط) . يمكن أن يكون المراد بالرّجفة هنا الزلزلة ، فيكون ذكرها بعدها عطف تفسير لها ، أو المراد بالرّجفة نوعا منها ، فيكون ذكرها بعدها تعميما بعد تخصيص ، أو المراد بها الصاعقة ، أو كلّ ما تَرجُف وتضطرب منه النفوس(المجلسي : ٨٨ / ١٦٨) .
.رجل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأموات : «فكأ نَّهم في ارْتِجال الصِّفة صَرْعَى سُباتٍ» : ٧٩ / ١٥٧ . اِرْتِجالُ الخُطْبة والشِّعر : اِبْتداؤُه من غير تَهْيئةٍ قبل ذلك(الصحاح) . أي : ولو وصفهم واصف بلا تهيئة وتأمّل بل بحسب ما يبدو له في بادي الرأي لقال : هم سقطوا على الأرض لِسُباتٍ . والسُّبات : نومٌ للمريض والشيخِ المُسِنّ ، وهو النَّومة الخفيفة ، وأصله من السَّبْت ؛ وهو القَطْع وترك الأعمال ، أو الراحة والسكون(المجلسي : ٧٩ / ١٦١) .
.* وعن هند بن أبي هالة في صفته صلى الله عليه و آله «كان ... رَجِل الشَّعر ، إن انفَرَقتْ عقيقتُه فَرَقَ» : ١٦ / ١٤٩ . أي لم يكن شديد الجُعُودة ولا شديد السُّبُوطة ، بل بينهما(النهاية) .
.* وأيضا في حديث آخر : «أرْجَلُ النّاس جُمَّةً» : ١٦ / ١٨٥ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «أ نّه نَهى عن التَّرْجِيْل مرّتين في يوم» : ٧٣ / ١١٥ . التَّرَجُّل والتَّرْجِيل : تَسريحُ الشَّعَر وتَنظيفُه وتحْسينُه ، كأ نَّه كَرِه كثرةَ التَّرفُّه والتَّنعُّم ، والمِرْجَلُ والمِسْرَح : المُشْط(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ما اختَضَب منّا امرأة ... ولا رَجَّلَتْ حتّى أتانا رأس عبيداللّه بن زياد لعنه اللّه » : ٤٥ / ٢٠٧ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الشّيطان : «فاحذروا ... أن يَستَفِزّكم بِخَيْله ورَجِلهِ» : ١٤ / ٤٦٦ . الخيل : جماعة الفُرسان ، والرَّجِل : جماعة المشاة . أي أعوانه القويّة والضعيفة .
.* ومنه عن الجواد عليه السلام : «نَطَق الشيطان ... وكثر خيله ورَجِله» : ٧٥ / ٣٦١ .
.* وعن فقه الرضا عليه السلام : «وألْوانُ رجاجيلك يجوز لك الصلاة فيه» : ٨٠ / ٢٢٦ . لعلّ المراد بالرجاجيل أنواع ما يلبس في الرِّجْل ، ولعلّه من المولّدات(المجلسي : ٨٠ / ٢٢٦) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الرجل الذ «أفْلحَ الرُّوَيجِل ، أفْلحَ الرُّوَيْجِل» : ٨٩ / ٣٣٤ .