غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٨٣
باب الراء مع الجيم
.رجب : عن ابن المنذر في السقيفة : «أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ» : ٢٨ / ١٨١ . الرُّجْبَة : هو أن تُعْمَد النَّخْلة الكريمةُ بِبِناء من حجارة أو خشَب إذا خِيف عليها لِطُولها وكثرة حَمْلِها أن تقع . ورجَّبتها فهي مُرَجَّبَة . والعُذَيقُ : تصغيرُ العَذْق بالفتح ؛ وهي النخلةُ ، وهو تصغيرُ تَعْظيم . وقد يكون تَرْجيبها بأن يُجْعَل حَولَها شَوْك لئلاَّ يُرْقى إليها ، ومن التَّرجيب أن تُعْمَد بخَشبة ذاتِ شُعْبَتين . وقيل : أراد بالتَّرجيب التَّعْظِيمَ ، يقال : رَجَبَ فُلان مَوْلاه : أي عَظَّمه . ومنه سُمّي شهرُ رجب ؛ لأ نّه كان يُعظّم(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «رَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمَادَى وشعبانَ» : ٥٥ / ٣٧٩ . أضافَ رَجَبا إلى مُضَرَ ؛ لأ نّهم كانوا يُعظِّمونه خلافَ غيرهم ، فكأ نّهم اخْتَصُّوا به . وقوله : «بين جُمَادى وشعبانَ» تأكيدٌ للبيان وإيضاحٌ ؛ لأ نّهم كانوا يُنْسِئُوونه ويُؤَخِّرونَه من شهر إلى شهر ، فَيَتَحوّل عن موضعه المخْتَصِّ به ، فبَيَّن لهم أ نّه الشَّهرُ الذي بين جُمادَى وشعبانَ ، لا ما كانوا يُسَمّونه على حِساب النَّسِيء(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : { وقد علِمَ الأحياءُ أ نّي زعيمُهاوأ نّي لَدى الحربِ العُذَيْقُ المُرَجَّبُ } : ٢١ / ٣٥ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ولا تُنَقُّون رَواجِبَكم» : ١٨ / ٢٥٥ . هي ما بين عُقَد الأصابع من دَاخل ، واحدُها رَاجبَةٌ(النهاية) .
.رجج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أمّا شيطان الرَّدْهَة فقد كُفِيتُه بِصَعْقَةٍ سمعتُ لها وجْبَة قلبِه ورَجَّة صَدْرِه» : ١٤ / ٤٧٥ . الرَّجُّ : الحركةُ الشَّديدَةُ . ومنه قوله تعالى : «إذا رُجَّت الأرضُ رَجّا» (النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنَّ القلب ليَترَجَّجُ فيما بين الصّدْر والحنجرة حتّى يعقد على الإيمان» : ٦٥ / ٢٥٥ . الرَّجُّ : التحريك والتحرّك والاهتزاز . والرّجْرجة : الاضطراب ،