غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٧٧
.* ومنه عن حليمة : «إنّ صواحبي ليقلن لي : ... اِرْبَعِي علينا» : ١٥ / ٣٦٤ . أي ارْفُقي واقْتَصري(النهاية) .
.* ومنه عن المقداد : «يا أبابكر ، اِرْبَعْ على نفسك» : ٢٨ / ٢١٢ .
.* وفي صفة أميرالمؤمنين عليه السلام : «كان رَبْعَة من الرجال» : ٣٥ / ٥ . هو بين الطويل والقصير . يقال : رجلٌ رَبْعَة ومَرْبُوع(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في عيسى «رجل أحمر جعدٌ رَبْعَة» : ١٢ / ١٠ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «ما من ذي مال ... يمنع زكاتها إلاّ طوّقَه اللّه ُ رَبْعة أرضه» : ٧ / ١٩٦ . أي قطعة أرضه . ولعلّ المعنى أ نّه تعالى يُلقي عليه مثل ثقل تلك العَرصَة في عالم البرزخ ، أو يعذّبه عذابا يشبه ذلك(المجلسي : ٧ / ١٩٦) .
.* وفي الحديث : «جعل الكيس في رَبْعَةٍ فيها حُلِيٌّ» : ٤٧ / ١٠٣ . الرَّبْعَة : إناء مُرَبَّع كالجُونة(النهاية) .
.* ومنه عن ابن وجناء : «أدخُلُ بيتي وقت الإفطار فاُصيبُ رباعيّا مملوءا ماءً» : ٥٢ / ٣٢ .
.* وفي الدعاء : «أن تجعل القرآن رَبِيعَ قلبي» : ٨٨ / ٧٥ . قال في النهاية : جَعَله رَبِيعا له لأنّ الإنْسَان يرتاح قلبُه في الرَّبيع من الأزْمانِ ويميلُ إليه ، انتهى . وأقول : يحتمل أن يكون المراد : اِجعل القرآن في قلبي مثمرا لأزهار الحكمة وأثمار المعرفة كما أنّ في الربيع تظهر تلك الأشياء في الأرض(المجلسي : ٨٨ / ٩١) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في دعائه «اللّهمّ ... اجعل رَبِيعة الإيمان فيقلبه» : ٢٧ / ٢٠٨ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «اللّهمّ اسْقنا غَيثا مُغِيثا مريئا مُرْبِعا» : ١٨ / ١ . مُربِعا ـ بالباء الموحّدة كما في رواية النهاية ـ : أي عامّا يُغني عن الارْتِياد والنُّجْعَة ، فالناس يَرْبعون حيث شاؤوا : أي يُقيمون ولا يحتاجُون إلى الانتقال في طَلب الكلأ ، أو يكون من أرْبعَ الغيثُ إذا أنْبَت الربيع(النهاية) .
.* وفي العوذة : «اُعيذ من ... الحمّى والمثلّثة والرِّبْع» : ٩١ / ٢٠٤ . الرِّبْع : ما تأخذ الحمّى في أربعة أيّام يوما . وقيل : ما تنوب يوما وتترك يومين ، وذلك أ نّها تأخذ في الأيّام الثلاثة