غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٧
.* وفي الخبر عن حال الناس إذا خرجوا من عنده صلى ال يَتعلَّمونه ، يَقومُ لأنْفُسهم وأرْوَاحهم مَقام الطَّعام والشَّراب لأجْسَامهم(النهاية) .
.ذوى : عن الصادق عليه السلام في الجنين : «لو لم يجر إليه ذلك الدم ... ألم يكن سَيَذْوِي ؟» : ٣ / ٦٣ . ذَوَى العُود يَذْوِي ويذْوَى أي : يَبِسَ(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «لولا الريح لَذَوَى النباتُ» : ٣ / ١٢٠ .
باب الذال مع الهاء
.ذهب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الأنبياء : «لو أراد اللّه ... أن يفتح لهم كُنُوزَ الذِّهبان ... لَفَعَل» : ١٣ / ١٤١ . هو جمع ذَهَب ؛ كَبَرَقٍ وبِرقان ، وقد يجمع بالضّم نحو حَمَل وحُمْلان(النهاية) .
.* وعن أبي سعيد الخدريّ : «بعث عليّ عليه السلام وهو باليمن ... بِذُهَيْبَة في تربتها» : ٣٣ / ٣٤٠ . هي تصغير ذَهَب ، وأدخل الهاءَ فيها لأنَّ الذَّهَب يُؤَنَّث ، والمؤنّث الثُّلاثي إذا صُغِّر اُ لْحِق في تَصْغيره الهاء ؛ نحو قُوَيسَة وشُمَيسَة . وقيل : هو تصغيرُ ذَهَبة ؛ على نيّة القطْعة منها ، فصغَّرَها على لفظها(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ قوما وسّع عليهم في أرزاقهم حتّى طغوا ، فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النَّقيّ فصنعوا منه كهيئة الأفْهار في مَذَاهِبِهم» : ٧٧ / ٢٠٤ . المَذْهَب : المَوضِعُ الذي يُتَغَوَّط فيه ، وهو مَفْعَل من الذَّهاب(النهاية) . والنَّقِيّ : الخبز المعمول من لباب الدقيق . وفي القاموس : الفِهر ـ بالكسر ـ : الحَجَر قدر ما يدقّ به الجوز ، أو يملأ به الكفّ ، والجمع : أفهار وفهور(المجلسي : ٧٧ / ٢٠٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : «لا قَزَعٌ رَبابُها ، ولا شَفَّانٌ ذِهابُها» : ٨٨ / ٣١٩ . الذِّهابُ : الأمْطارُ اللَّيّنَة ، واحدتُها ذِهْبَة بالكسر . وفي الكلام مُضافٌ محذوفٌ تقديرُه : ولا ذاتُ شَفَّانٍ ذِهابُها(النهاية) .