غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٥٠
.* وعن الباقر عليه السلام : من شرارهم ، وستّين ألفا من خيارهم . فقال عليه السلام : يا ربّ هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ ! فأوحى اللّه عزّوجلّ إليه : داهَنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي» : ١٢ / ٣٨٦ . المُداهنة : المُصانَعة والمُساهلة(مجمع البحرين) .
.* ومنه الحديث : «سُئِل الحسن بن عليّ عليهماالسلام عن العقل ، قال : التجرّع للغصّة ، ومداهنة الأعداء» : ١ / ١٣٠ . هو قريب من معنى المداراة(المجلسي : ١ / ١٣٠) .
.دها : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لولا كراهية الغدر كنت من أدْهَى الناس» : ٣٣ / ١٩٧ . الدَّهاء ـ بالفتح ـ : الفطنة وجودة الرأي ، ويقال : «رجل داهية» وهو الذي لم يغلب عليه أحد في تدابير اُمور الدنيا . وكأنّ المراد هنا طلب الدّنيا بالحيلة واستعمال الرأي في غير المشروع ممّا يوجب الوصول إلى المطالب الدنيويّة وتحصيلها(المجلسي : ٣٣ / ١٩٧ و ٧٢ / ٢٩٠) .
باب الدال مع الياء
.ديث : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الجهاد : «من تركه ... دُيِّثَ بالصَّغَار والقماء» : ٩٧ / ٧ . أي ذُلِّل(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجنّة : «لا يدخلها مدمن خمر ... ولا دَيُّوث وهو القَلْطَبان» : ٥ / ١٠ . هو الذي لا يَغَارُ على أهله . وقيل : هو سُرْيانيٌّ معرَّب(النهاية) . وفي القاموس : القَلْطَبانُ : القَرْطَبانُ . والقَرْطَبانُ ـ بالفتح ـ : الدّيُّوثُ ، والذي لا غيرة له ، أو القوّاد .
.ديجر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «تغْريدُ ذَواتِ المَنطِق في دَياجِير الأوْكار» : ٧٤ / ٣٢٩ . الدَّياجيرُ : جمع دَيْجور ؛ وهو الظلامُ . والياء والواو زائدتان(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «يَقتحمون في أغمار الشبهات ودَياجير الظلمات بغير قَبَس نور من الكتاب» : ٢٧ / ١٩٣ .
.ديد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «مَن جعل المِراءَ دَيْدَنا لم يُصبح ليله» : ٦٥ / ٣٤٨ . الدّيْدَن : العادةُ(النهاية) .
.ديذ : عن إبراهيم بن أبي البلاد لأبي جعفر الجواد ع «يؤخذ التمر فينقى