غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٤
باب الظاء مع الميم
.ظمأ : عن الرضا عليه السلام : «الإمامُ الماءُ العذب على الظَّماء» : ٢٥ / ١٢٣ . الظَّمأ : شدّة العَطش ، يقال : ظَمِئْتُ أظْمأ ظَمَأً فأنا ظَامِئٌ ، وقوم ظِمَاء ، والاسم : الظِّمْ ءُ بالكسر . والظَّمْآن : العطشان ، والاُنثى ظَمْأى . والظِّمْ ءُ ـ بالكسر ـ : ما بين الوِرْدَين ؛ وهو حَبْس الإبل عن الماء إلى غاية الوِرْد ، والجمعُ : الأظْمَـاء(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام ليلة الهرير : «فَحَقٌّ لنا أن نَظْمَأَ إليهم» : ٦٦ / ٣٠٨ . ظَمِئْتُ إلى لقائك : أي اشتَقتُ(الصحاح) .
باب الظاء مع النون
.ظنب : عن أبي الأسود لمعاوية : «يردّ عليك كلامك بنوافذ تردع سهامك ، فيَقْرع بذلك ظُنْبُوبك» : ٤٤ / ١٢١ . الظُّنْـبُوب : حَرْف العَظْمِ اليَابس من السّاق(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «نَجَمَت من ظُنْبُوب ساقه صِيصِيَة خفيّة» : ٦٢ / ٣١ . والصِّيصِيَة في الأصل : شوكة الحائك التي بها يُسوّي السداة واللحمة ، ومنه صِيصِيَة الديك التي في رجله(المجلسي : ٦٢ / ٣٨) .
.ظنن : في قوم موسى عليه السلام : «ما بال بيوتكم ليس عليها أبْواب ؟ قالوا : ليس فينا لصّ ولا ظَنِينُ» : ١٢ / ١٧٦ . أي مُتَّهم في دِينه ؛ فَعِيل بمعنى مفْعُول ، من الظِّـنَّة ؛ التُّهمَة(النهاية) .
.* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «تقلبني إليك بإرادتك غير ظَنِين ولا مَظْنُون» : ٨٢ / ٢١٤ . لعلّ المراد بالمَظْنُون هنا المَظْنُون به السوء تأكيدا للظَنِين ، أو المراد بالظَّنِيْن المُتَّهم في الدِّين ، وبالمَظْنُون المُتَّهم في الأعمال(المجلسي : ٨٢ / ٢٣٧) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «قد يستفيد الظّنَّة المتنصِّح» : ٣٣ / ٥٩ . الظِّنَّة : التُّهْمة . والتنصّح : كثرة النصيحة . يضرب مَثلاً لمن يبالغ في النصيحة حتّى يُتّهم أ نّه غاشٌّ . (المجلسي : ٣٣ / ٧٢) .