غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٤٢
باب الظاء مع اللام
.ظلع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لمعاوية : «ألا تَرْبَع ... على ظَلْعِك، وتَعرِف قصور ذَرْعِك» : ٣٣ / ٥٨ . الظَّلْع : مصدر ظَلَعَ البعيرُ يَظْلع ؛ إذا غمزَ في مشيته ، يقال : أربع على ظَلْعك ؛ أي قِف عند حدّك(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «وليَسْتَأنِ بالنَّقْب والظَّالِع» : ٣٣ / ٥٢٥ . أي بذات الجَرَب والعَرْجاء(النهاية) .
.ظلف : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الزكاة «ويطؤُهُ كلّ ذات ظِلْفٍ بظِلْفها» : ٩٣ / ٨ . الظِّلْف للبَقَر والغَنَم ، كالحافِر للفَرسِ والبَغْل ، والخُفِّ لِلْبعير(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «في فتن داسَتْهم بأخفافِها ، ووَطِئَتْهم بأظْلافِها» : ٧٤ / ٣٣٢ .
.* وعنه عليه السلام : «فظَلَفَ الرَّهب شَهَواتِه» : ٧٤ / ٤٢٦ . أي كَفَّها ومَنَعها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «إنّ الآخرة لها أهلٌ ظَلِفَت أنفسُهم عن مُفاخرة أهل الدنيا» : ٧٤ / ٣٧٧ . ظَلِيفُ النَّفْس وظَلِفُها : نَزِهُها(القاموس المحيط) .
.ظلل : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «الجنَّة تحتَ ظِلال السُّيُوف» : ٩٧ / ١٣ . هو كِنايةٌ عن الدُّنُوّ من الضِّرَاب في الجهاد حتّى يَعْلُوَه السَّيف ويَصِيرَ ظِلُّه عليه . والظِّلُّ : الفَيءُ الحاصل من الحاجزِ بينك وبين الشمس أيَّ شيء كانَ ، وقيل : هو مَخْصوصٌ بما كان منه إلى زوال الشمس ، وماكان بعده فهو الفَيء(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «سَبْعَةٌ في ظِلِّ عرش اللّه عزّوجلّ يوم لا ظِلَّ إلاّ ظِلُّه» : ٧١ / ٣٥٣ . أي في ظِلِّ رَحمَته (النهاية) .
.* وسُئِل أبو عبداللّه عليه السلام : «كيف كنتم حيث كنتم في الأظِلَّة ؟ فقال : يا مفضل كنّا عند ربّنا ... في ظُلَّة خضراء» : ٥٤ / ١٩٦ . في الأظلّة : أي في عالم الأرواح أو المثال أو الذّرِّ . الظُّلَّة ـ بالضمّ ـ : ما يُسْتَظَلّ به ، وشيء كالصُّفَّة يستتر به من الحرّ والبرد ، ذكره الفيروزآبادي. وكأنّ المراد ظلال العرش قبل خلق السماوات والأرض ، وقيل : أي في نور أخضر، والمراد تعلّقهم بذلك العالم لا كونهم فيه (المجلسي : ٥٤ / ١٩٦) .