غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٩
حرفُ الظاء
باب الظاء مع الهمزة
.ظأر : في الخبر : «أمَرَ الملكُ للغلام ... وتَخَيَّر له من الظُؤورة»: ٧٥ / ٣٩٠ . الظِّئْرُ : المرضعة غيرَ ولدها . ويقع على الذكر والاُنثى (النهاية) . والجمع ظُؤَارٌ على فُعَالٍ ـ بالضمّ ـ وظُؤُورٌ ، وأظْآرٌ ، وظُؤُورَةٌ(الصحاح) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «أيَّما ظِئْر قتلتْ صبيانهم وهي نائمة انقلبتْ عليه ... وإن كانت إنّما ظاءَرَتْ من الفقر فالدِّيَة على عاقلتها» : ١٠١ / ٣٩٣ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أظْأَرُكم على الحقّ وأنتم تُنفِرون عنه» : ٣٤ / ١١٠ . أي أعطِفكم (صبحي الصالح) . والظِّئار : أن تُعْطَف الناقةُ على غَير وَلَدِها . يقال : ظَأَرَها يَظْأَرُها ظَأْرا ، وأظْأَرَها وظَاءَرَها . والاسم الظِّئار ، وكانوا إذا أرَادُوا ذلك شَدُّوا أنْفَ النّاقة وعَيْنَيْها ، وحَشَوا في حَيائِها خِرْقَة ، ثمّ خَلُّوه بِخِلالَين وتَركُوها كذلك يَومَين ، فتَظُنُّ أ نَّها قد مُخِضَت للولادَةِ ، فإذا غمَّها ذلك وأكْرَبَها نَفَّسوا عنها واستَخْرجُوا الخِرْقة من حَيائِها ، ويكونون قد أعَدُّوا لها حُوارا من غَيرها فيلطخُونه بتلك الخِرْقة ويُقدِّمُونه إليها ، ثمّ يفتَحُون أنْفَها وعَينيها ، فإذا رَأت الحُوار وشَمَّته ظَنَّت أ نَّها وَلدته، فَتَرْأمُه وتَعطِف عليه(النهاية) .
باب الظاء مع الباء
.ظبأ : في الدعاء : «وكم من باغٍ ... أظْبأ إليّ إظْباء السبع لمصائده» : ٩٢ / ١٨١ . أظْبأ الصائد : استتر واختبأ ليختل صيده (الهامش : ٩٢ / ١٨١) .
.ظبى : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «نافِحُوا بالظُّبَا وصِلُوا السيوفَ بالخُطَا» : ٧٤ / ٣٣٦ . هي