غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٣٣
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لأزواجه : فظنَنَّه من الطُّولِ ، وكانت زَينبُ تَعْمَلُ بيدِها وتتَصدَّق به(النهاية) .
.طوا : في بئر زمزم : «فلمّا حَفَر [ عبدُالمطّلب ] وبَلَغ الطَّوِيَّ طَوِيَّ إسماعيل ... كَبَّرَ» : ١٥ / ١٦٤ . الطَّوِيُّ : البئر المَطْوِيّة بالحجارة . قال الجزري : الطَّوِيّ في الأصْل صِفةٌ ؛ فَعِيلٌ بمعنى مَفْعُول ، ويُجمع على الأطْواء ، كشَريف وأشْراف ، ويَتِيم وأيْتام ، وإن كان قد انْتَقَل إلى باب الاسْميَّة(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في صفة البرا «مَطْوِيَّة الخَلق» : ٧ / ٢٣٥ . أي مُتَقَارب الأعضاء مُنْدَمِجها(المجلسي : ٧ / ٢٣٦) .
.* وعن زيد بن أرقم : «إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أصْبَح طَاوِيا» : ١٨ / ٤١ . يقال : طَوِيَ من الجُوع يَطْوَى طَوىً فهو طاوٍ : أي خَالي البَطْن جائعٌ لم يأكل . وطَوَى يَطوِي ؛ إذا تعمَّد ذلك(النهاية) .
.* وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : «المُؤْثِر بالقُوْت بعد ضُرّ الطَّوَى» : ٩٩ / ١٧٩ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في السفر : «إنّ الأرض تُطْوَى باللَّيل ما لا تُطْوَى بالنّهار» : ٧٢ / ١٠٠ . أي تُقْطَع مسافَتُها ؛ لأنَّ الإنسان فيه أنشطُ منه في النَّهار ، وأقدرُ على المَشْي والسَّير ؛ لعَدم الحرِّ وغيره(النهاية) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «بكثير من تَسلُّطي لك انْطَوَيْتَ عن طاعتي» : ٥ / ٩٤ . أي من التسلُّط الذي جَعلتُ لك على الخلق وعلى الاُمور . وانْطَوَى عن الشيء : أي هاجَرَه وجانَبَه . وفي كتاب التوحيد مكان تلك الفقرة : «وبإحساني إليك قَويْتَ على طاعتي»(المجلسي : ٥ / ٩٤) .
.* وفي دعاء الندبة : «أبِرَضْوَى ، أم غيرِها ، أم ذي طُوَى ؟» : ٩٩ / ١٠٨ . مثلّثة الطّاء وقد ينوّن : موضعٌ قرب مكّة(المجلسي : ٩٩ / ١٢٠) .
.* وعن العسكريّ عليه السلام : «سيَنفجِر لهم ينابِيع الحَيَوان بعد لَظَى النِّيران لتمام الطّواوية والطّواسين من السّنين» : ٧٥ / ٣٧٨ . لم نعثر فيما وقع بأيدينا من كتب اللغة على معنى مناسب لهذه اللفظة .