غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٧
.طبرزين : في القائم عليه السلام : «خرج إليه وبيده طَبَرْزِيْن» : ٥٢ / ١٣ . هو آلة معروفة للعرب و الضَّرْب (مرآة العقول) .
.طبع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الشيعة : «من علامة أحدهم أن ترى له ... طَمَعا في غير طَبَع ؛ أي دَنَس» : ٦٥ / ١٩٤ . الطَّبَع ـ بالتَّحريك ـ : الدَّنَسُ . وأصلُه من الوَسَخ والدَّنَس يَغْشَيان السَّيف . يقال : طَبِع السيف يَطْبَع طَبَعا ، ثمّ استُعمِل فيما يُشْبِه ذلك من الأوزَارِ والآثام وغيرهما من المقابح(النهاية) .
.* ومنه في الدعاء : «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من طَمَعٍ يردّ إلى طَبَعٍ» : ٩١ / ٢١٧ . أي إلى شَيْن وعَيْب . وكانوا يرَوْن أنّ الطَّبَعَ هو الرَّيْن(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «استعِيذوا باللّه من طَمَع يهدي إلى طَبَع» : ٧٣ / ٣٤٣ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من ترك ثَلاثَ جُمَع متعمّدا من غير علّة طَبَعَ اللّه على قلبه» : ٨٦ / ١٦٦ . أي خَتمَ عليه وغشَّاه ومنَعه ألطافَه . والطَّبْع ـ بالسكون ـ : الختم(النهاية) .
.* ومنه سُئل أبوعبداللّه عليه السلام : الكذّاب هو الذي يَكْذِب في الشيء ؟ قال : «لا ، ما من أحد إلاّ يكون ذاك منه ، ولكن المَطْبُوع على الكَذِب» : ٦٩ / ٢٥٠ . الطِّباع : مارُكّب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد يُزَاولها من الخَير والشَّرِّ . وهو اسمٌ مؤنّث على فِعَال ، نحو مِهاد ومِثال ، والطَبَعُ : المصدر(النهاية) .
.طبق : في الاستسقاء : «اللّهمّ اسْقِنا غَيثا ... طَبَقا» : ١٧ / ٢٣٠ . أي مالِئا للأرض ، مُغَطِّيا لها . يقال : غَيثٌ طَبَقٌ ؛ أي عامٌّ واسع(النهاية) .
.* ومنه في اسْتسقاء الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «اسْقِنا مطرا ... مُغْدَوْدِقا مُطْبَوبِقا» : ٨٨ / ٣٢٢ . مُفْعَوْعِل للمبالغة في تطبيق الأرضِ بالمطر(المجلسي : ٨٨ / ٣٢٥) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المعراج : «مررنا بملائكة ... ليس شيء من أطْبَاق أجْسادِهم إلاّ وهو يسبّح اللّه » : ١٨ / ٣٢٤ . أي أعْضَائهم مجازا ، أو أغشية أجسادهم من أجنحتهم وريشهم(المجلسي : ١٨ / ٣٣١) . الطَّبَق ـ محرّكه ـ : غطاء كلّ شيء ، وعَظْمٌ رقيق يفصل بين كلّ فَقارَين ، والطَّابَقُ ـ كهاجَرَ وصاحِب ـ : العُضْو(القاموس المحيط) .