غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٢
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «إنّا ... أهل البيت مخيفين مظلومين مُضْطَهَدِين منذ قُبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله» : ١٠ / ١٤٢ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «لم تزل أنبياء اللّه مُضْطَهَدة مقهورة مقتولة بغير حقّ» : ١٧ / ٢٢٥ .
.ضها : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ اللّه ذمّ اليهود بعبادة العجل ... فإيّاكم وأن تُضَاهُوهم في ذلك ، قالوا : وكيف نُضَاهِيهم يا رسول اللّه ؟ قال : بأن تطيعوا مخلوقا في معصية اللّه وتتوكّلوا عليه من دون اللّه ؛ تكونوا قد ضاهَيْتُموهم» : ١٧ / ٢٧٣ . المُضَاهاة : المشابَهة ، وقد تهمز ، وقُرِئبهما(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «وإن ضَاهَيْتَهُ بالمَلابس فهو كمَوْشِيِّ الحلل» : ٦٢ / ٣١ .
باب الضاد مع الياء
.ضيح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله لعمّار : «آخِرُ زَادِك ضَياحٌ من لَبَن» : ١٨ / ١١٩ . الضَّياح والضَّيح ـ بالفتح ـ : اللبَنُ الخاثِرُ يُصَبّ فيه الماء ثمّ يُخْلط(النهاية) .
.ضير : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اللّهمّ لا طَيْر إلاّ طَيْرُك ، ولا ضَيْر إلاّ ضَيْرُك» : ٣٣ / ٣٤٧ . من ضَارَهُ يَضُورُه ويَضِيرُه ضَوْرا وضَيْرا ؛ أي ضَرّه (الصحاح) .
.ضيع : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَنْ تَرَك دَيْنا أو ضَياعا فعَلَيّ» : ١٦ / ٩٥ . الضَّياعُ : العِيالُ ، وأصله مصْدَر ضاعَ يَضِيعُ ضَياعا ، فسُمِّي العيال بالمصدر ، كما تقول : مَنْ مات وترك فَقْرا : أي فُقَرَاء . وإنْ كسَرْت الضَّاد كان جَمْع ضائع ؛ كجائع وجِياع(النهاية) .
.* وفي الحديث القدسي : «لا يؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ على هَواه إلاّ ... كَفَفتُ عليه ضَيْعته» : ١ / ١٥٠ . يقال : كَفَفْته عنه : أي صرفته ودفعته . والضَّيْعَة : الضَّياع والفساد ، وما هو في معرض الضَّيَاع من الأهل والمال وغيرهما . وقال في النهاية : ضَيْعَة الرجل : مايكون منه معاشه ؛ كالصَّنعة والتجارة والزراعة وغيرها ، انتهى . فيحتمل أن يكون المراد : صرفت عنه ضَياعه وهلاكه بتضمين معنى الإشفاق ، أو يكون «على» بمعنى «عن» ، أو صرّفت عنه كسبه بأن لا يحتاج