غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٤٠٠
.* وفي حديث زمزم : وقيل للخَلوق : والطِّيب : المَضْنُونة ؛ لأ نّه يُضَنّ بهما(النهاية) .
.ضنا : في الخبر : «فمات منهم قوم وضَنِيَ آخرون» : ٤٢ / ٣٩ . ضَنِيَ ـ كرَضِيَ ـ : مرض مرضا مخامرا كلّما ظنّ بُرؤه نكس (المجلسي : ٤٢ / ٤٠) . وأصابه الضَّنَى : أي اشتدّ مرضُه حتّى نَحل جسْمُه(النهاية) .
.* ومنه عن داود عليه السلام : «اللّهمّ لا مرضٌ يُضْنِيني ، ولا صحّة تُنسِيني» : ٩٢ / ٢٨٥ . أضناه المرض : أي أدنَفَه وأثقَله (الصحاح) .
.* وعن هند بنت عتبة لزينب بنت رسول اللّه صلى الله «عندي حاجتك فلا تَضْطَنِي منّي» : ١٩ / ٣٥٠ . أي لا تَبْخَلي بانبساطك إليّ ، وهو افْتِعال من الضَّنَى : المَرَض ، والطاء بدلٌ من التاء(النهاية) .
باب الضاد مع الواو
.ضوأ : في الدعاء : «أغْشَيْتَ بِضَوْء نُورك الناظرين» : ٨٧ / ١٦٩ . أي بضوءٍ سطع من نورك ، فكيف إذا كان أصل نورك ! وقال الكفعمي : الفرق بين الضَّوْء والنُّور ، أنّ الضَّوْء ما كان من ذات الشيء كالنار والشمس ، والنُّور ما كان مكتسَبا من غيره ؛ كاستنارة الجدار بالشمس . ومنه قوله تعالى : «جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالقَمَرَ نُورا» . وقال ابن الأثير : قوله تعالى : «ذَهَبَ اللّه ُ بِنُورِهِم» أبلغ من ذهب بضَوْئِهِم ، لأنّ الضَّوء أخصُّ من النور(المجلسي : ٨٧ / ٢٥١) .
.* وعن العبّاس في النبيّ صلى الله عليه و آله : { وأنت لمّا وُلِدْت أشْرَقَت الـأرضُ وضاءَت بنُورِك الاُفُق } : ٢٢ / ٢٨٧ . يقال : ضَاء القمر والسِّراج يضوء ، نحو ساء يسوء ، وأ نّث الاُفق ذهابا إلى الناحية ، كما أ نّث الأعرابيُّ الكتاب على تأويل الصحيفة ، أو لأ نّه أراد اُفق السماء فأجرى مجرى ذهبت بعض أصابعه ، أو أراد الآفاق ، أو جَمع اُفقا على اُفق كما جُمع فَلَك على فُلك(المجلسي : ٢٢ / ٢٨٨) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كنت أسْمع الصَّوتَ واُبصر الضَّوء» : ٣٨ / ٢٥٥ .