غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٨
.ضمر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في صلاة الجما عليها بالعَلَف حتّى تسمَن ، ثمّ لا تُعْلف إلاّ قُوتا لتَخفَّ . وقيل : تُشدُّ عليها سُرُوجُها وتُجَلَّل بالأجِلَّة حتّى تَعْرَق تَحْتَها فيذهبَ رَهَلُها ويَشْتَدَّ لحمُها(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنَّ المِضْمار اليوم والسِّباق غدا» : ٧٤ / ٢٩٤ . أي اليوم العَمَل في الدُّنيا للاسْتباق في الجنّة . والمِضْمارُ : المَوْضعُ الذي تُضَمَّر فيه الخيل ، ويكون وَقْتا للأيّام التي تُضَمَّر فيها(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «أصْبَحُوا ... جمادا لا ينمون ، وضِمارا لا يوجدون» : ٧٤ / ٤٣٣ . الضِّمارُ : الغائب الذي لا يُرجَى ، وإذا رُجِيَ فليس بِضِمارٍ ، من أضْمَرْتُ الشيء إذا غَيَّبْتَه ، فِعَال بمعنى فاعِل ، أو مُفْعَل(النهاية) .
.ضمز : عنه عليه السلام : «أفواههم ضَامِزَة وقلوبهم قَرِحَة» : ٣٤ / ٩٩ . أي ساكنة ، أو بالراء المهملة : كناية عن صومهم وعدم أكلهم من المحرّمات والشبهات . قال الكيدري : أي سَاتِرة خفيّة ؛ من الضمير ، ويروى بالزّاي ؛ أي مشدودة بالسكوت(المجلسي : ٣٤ / ١٠١) . والضَّامِزُ : المُمْسِك ، وقد ضَمزَ يضْمِزُ(النهاية) .
.ضمم : عنه عليه السلام : «ودَعَا لي بأن يَعِيه صدري وتَضْطَمّ عليه جوانِحي» : ٤١ / ٣٣٦ . الاضْطِمام افتعال من الضَّمّ : وهو الجَمْع(المجلسي : ٤١ / ٣٣٦) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «اللّهمّ هب لي رُقَيَّة من ضَمّة القبر» : ٢٢ / ١٦٣ . أي من ضَغْطَته(مجمع البحرين) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ليس مِن مؤمن إلاّ وله ضَمّة» : ٦ / ٢٢١ .
.ضمن : في مناهي النبيّ صلى الله عليه و آله : «نَهَى صلى الله عليه و آله عن المَلاقِيح والمَضَامِين» ؛ فالملاقيح ما في البطون ؛ وهي الأجنّة ، والواحدة منها ملقوحة . وأمّا المَضَامين فما في أصلاب الفحول ، وكانوا يبيعون الجنين في بطون الناقة وما يضرب الفحل في عامه وفي أعوامه : ١٠٠ / ٨١ . هي جمعُ مَضْمون . يقال : ضَمِن الشَيء ؛ بمعْنى تضَمّنه . ومنه قولهم : «مَضْمون الكتاب كذا وكذا» . وفسَّرهما مَالِك في المُوطَّأ بالعكْسِ ، وحكاه الأزهري عن مالك عن ابن شِهَاب عن ابن المسيّب . وحكاه أيضا عن ثَعْلب عن ابن الأعْرابي قال : إذا كان في بَطْن النَّاقة حَمْل فهو