غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٧
.* ومنه عن الهادي عليه السلام في النبيّ صلى الله ع «دامغ جيشات الأباطيل، ودافع صَولات الأضاليل» : ٩٩ / ١٧٩ . الأضاليل : جمع الاُضلولة ؛ وهي ضدّ الهدى(المجلسي : ٩٩ / ١٨٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لكأ نّي أنظر إلى ضِلّيل قد نَعق بالشام» : ٤١ / ٣٥٦ . الضِّلِّيل ـ بوزن القِنْدِيل ـ : المُبالِغ في الضَّلال جِدّا ، والكثير التتبّع للضَّلال(النهاية) . قيل : المراد بالضِّلِّيل معاوية ، وقيل : السفياني(المجلسي : ٤١ / ٣٥٦) .
.* وعنه عليه السلام وقد سُئِل عن أشْعر الشُّعَراء «فإن كان ولابدّ فالملك الضِّلِّيل» : ٣٤ / ٣٤٥ . يعني امْرَأ القَيس ، كان يلقّب به(النهاية) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ضَالّةُ المسلم حَرَقُ النَّار» : ١٠١ / ٢٥٢ . قال الجزري : قد تكرّر ذكر «الضَّالَّة» في الحديث . وهي الضَّائِعَة من كُلِّ ما يُقتَنى من الحَيَوان وغيره . يقال : ضلَّ الشيءُ إذا ضَاع ، وضَلَّ عن الطَّريق إذا حارَ ، وَهي في الأصْل فاعِلةٌ ، ثمّ اتُّسِع فيها فصَارَت من الصِّفات الغَالبِة ، وتقَع على الذَّكَر والاُنْثَى ، والاثنين والجَمْع ، وتُجمَع على ضَوَالّ . والمرادُ بها في الحديث : الضَّالَّة من الإبل والبقرِ ممّا يَحمي نفْسَه ويَقْدر على الإبْعَاد في طلَب المَرْعَى والماء ، بخلاف الغَنَم(النهاية) .
.* ومنه عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «الكلمة من الحكمة ضَالَّة المؤمن» : ١ / ١٤٨ . أي لا يَزال يتطلَّبها كما يتَطلّب الرجُل ضَالَّتَه(النهاية) .
باب الضاد مع الميم
.ضمخ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «وتَضَمَّخ بمِسك هذه النَّوافج صباحه» : ٤٠ / ٣٤٧ . التَضَمُّخ : التَّلطُّخ بالطِّيب وغيره ، والإكثَار منه(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ثلاثة لا يقبل اللّه لهم صلاة ... ومُتَضَمِّخٌ بخَلُوق» : ٧٨ / ٤١ . ولعلّه محمول على ما إذا كان مانعا من وصول الماء إلى البشرة(المجلسي : ٧٨ / ٤١) .
.ضمر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في صلاة الجما «كان له في الفردوس سبعون درجة بُعْد ما بين كلّ درجتين كحضر الفرس الجواد المُضَمَّر سبعين سنة» : ٨٥ / ٦ . تضمِيرُ الخَيل : هو أن يُظاهر