غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩٤
.ضغن : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى ا «دَفَن به الضَّغَائِن ، وأطْفَأَ به النَّوائِر» : ١٦ / ٣٨٠ . الضِّغْن : الحِقْد والعَدَاوة والبَغْضَاء ، وكذلك الضَّغِيْنة ، وجَمْـعُها الضَّغَائن(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «فأمّا فُلانة فأدْرَكَها رأيُ النساء وضِغْنٌ غَلا في صَدْرها» : ٢٢ / ٢٣٤ .
.* وعنه عليه السلام : إذا لَقِي العدوّ محاربا : «اللّهمّ ... جاشَتْ مَراجِلُ الأضْغان» : ٣٣ / ٤٦٢ .
.ضغا : في الخبر : «عِيالِي يَتَضاغَوْن من الجوع» : ٩٠ / ٣١٠ . أي يصيحون . يقال : ضَغَا يَضْغُو ضَغْوا وضُغاءً ؛ إذا صَاح وضَجَّ(النهاية) .
.* وفي آخر : «والصِّبْية يَتَضاغَوْن عند رِجْلي» : ٦٧ / ٣٨٣ .
باب الضاد مع الفاء
.ضفر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام عند دفن فاطمة ع «وسَتُنَبِّئكَ ابْنتُك بتَظافُر اُمَّتك على هَضْمها» : ٤٣ / ١٩٣ . أي تَعاوُن بعضهم مع بعض . وفي النهاية وكذا في الكتاب والمصدر بالظاء المعجمة ، وكذا شاعَ بين الناس . والضاد المعجمة أوفَقُ بما في كتب اللّغة ؛ قال في الصحاح : تَضافَرُوا على الشيء : تعاوَنوا عليه . ولم يَذكُر التَّظافُرَ بهذا المعنى ، بل ذَكَر الظَّفر بالمطلوب وعلى العدوّ ، وكذا غيره من أهل اللّغة ، وكأنّ التصحيف من النسّاخ . وفي النهج بالضاد المعجمة . وفي النهاية : المُضافَرَة : التَّـأَ لُّب . وقد تَضَافَرَ القومُ وتَظَافَرُوا : إذا تَأ لَّبوا . ومُضَافَرة القوم : مُعَاوَنَتُهم .
.* وعن اُمّ هاني : «رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذا ضَفَائِر أربع» : ١٦ / ١٨٢ . الضَّفائِر : الذَّوائِب المنسُوجة(المجلسي : ١٦ / ١٨٤) .
.* وفي خيمة آدم عليه السلام : «وأطْنابها من ضَفائِر الاُرجُوان» : ١١ / ١٨٤ . في أكثر نسخ الحديث بالظاء ، ولعلّه تصحيف الضاد . والاُرْجُوان معرّب أرغُوان(المجلسي : ١١ / ١٨٦) .
.* وعن اُمّ سلمة لعائشة : «قد جَمَع القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه ، وضَمَّ ضَفْرَكِ فلا تَنْشُرِيه» : ٣٢ / ١٥١ . الضَّفْرُ : نَسْجُ الشَّعَر وغيرِه عريضا . والضَّفِيرة : العَقِيصة . يقال : ضَفَرتِ المرأةُ شعرَها ، ولها ضَفِيرَتان وضَفْرَان أيضا : أي عَقِيصتان(الصحاح) .