غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٩١
.ضرا : عن سدير : وضَرَاوَةً فهو ضارٍ ؛ إذا اعْتاده(النهاية) .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام : «إنّ للشرِّ ضَرَاوةً كضَرَاوة الغذاء» : ٧٥ / ١٦٤ . الضَّراوة : الاعتياد .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في اللّحم : «إنّ له ضَرَاوةً كضَرَاوة الخَمْر» : ٦٣ / ٦٩ . أي أنَّ له عادةً يَنْزِعُ إليها كَعادة الخَمْر . وقال الأزهري : أرادَ أنَّ له عادةً طَلاّبةً لأكله ، كعادةِ الخَمْر مع شارِبها ، ومَن اعْتادَ الخمر وشَرِبَها أسْرَف في النَّفَقة ولم يَتْركْها ، وكذلك من اعْتادَ اللّحم لم يَكَد يصْبر عنه ، فدخَل في دَأْب المُسْرف في نَفَقته(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في العصير : «لا بأس بشُرْبه من الإناء الطاهر غير الضّارِي» : ٦٣ / ٤٩٣ . هو الذي ضُرِّيَ بالخمرِ وعُوِّد بها ، فإذا جُعِل فيه العَصير صَار مُسْكِرا (النهاية).
.* ومنه : «سُئل الصادق عليه السلام : عن الأواني الضّارِيَة ، فقال : إنّ اللّه لم يُحرِّم النَّبِيذ من جهة الظُّرُوف ، لكنّه حَرَّم قليل المُسكِر وكثيره» : ٦٣ / ٤٩٦ .
باب الضاد مع الطاء
.ضطر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما لي وما للضَّياطِرَة ؟» : ٤١ / ١١٨ . هم الضِّخام الذين لا غَنَاء عندهم ، الواحدُ ضَيْطارٌ ، والياءُ زائدةٌ(النهاية) .
.* وفي حديث آخر عنه عليه السلام : «من يَعْذِرُني من [١] هؤلاء الضَّياطِرَة» : ٣٤ / ٣١٩ .
باب الضاد مع العين
.ضعضع : عن أبي عبداللّه عليه السلام في التوراة : «مَنْ أتَى غَنيّا فتَضَعْضَعَ له ... فقد ذَهَب ثُلُثا دِينه» : ١٣ / ٣٤٨ . أي خَضَع وذَلّ(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «أسْتَودِعُ اللّه َ نفسي المَرهُوب المَخُوف المُتَضَعْضِع لِعَظَمَته كلُّ شيء» : ٨٣ / ٢٩٦ .
[١] في الكتاب : «عن» ، والتصحيح من المصدر.