غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٦
.* وعن معاوية لابن عبّاس : بأيِّ وجه يمكن حتّى اتّجه العذر فيه(المجلسي : ٤٤ / ١١٦) .
.* وعن ابن علوان عن جعفر عليه السلام ، قال : «كنت عنده جالسا إذا جاءه رجل فسأله عن طَعْم الماء ... فأقبل أبوعبداللّه يَضْرِب فيه ويصعد» : ٦٣ / ٤٥٢ . أي يسرع في الجواب ويقطع بَوادي التحقيق ، ويَصْعد العوالي فيه ، فالضمير راجع إلى السؤال ، أو إلى الزنديق كناية عن غلبته واستيلائه عليه . وإرجاعُهُ إلى الماء ، وحملُه على الحقيقة ؛ بأن يكون عنده عليه السلامماء يضرب يده ويصعده بعيدٌ . في القاموس : ضَرَبَ في الأرض : أسرع أو ذهب ، والشيءَ بالشيءِ : خَلَطَه ، كَضَرَّبَهُ ، وفي الماء : سَبَحَ وتحرَّكَ وطال وأعرض وأشار ... وأقول : هذا على ما في أكثر النسخ من يضرب . وفي بعض النسخ «يصوب» (المجلسي : ٦٣ / ٤٥٢) . وتقدّم .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام قال : «ما ضَرَبَ رجل القرآن بعضه ببعض إلاّ كفر» : قال الصدوق : سألت ابن الوليد عن معنى هذا الحديث فقال : هو أن تجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية اُخرى : ٨٩ / ٣٩ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في اختلاف الناس : «معروف الضَّرِيْبَة ، منكر الجَلِيْبة» : ٥ / ٢٥٤ . الضَّرِيْبَة : الخلق والطبيعة ، والجَلِيْبَة : ما يجلبه الإنسان ويتكلّفه ؛ أي خلقه حسن يتكلّف فعل القبيح(المجلسي : ٥ / ٢٥٤) .
.* ومنه الدعاء : «فأعْطه بكلّ ... ضَرِيْبة من ضَرَائبه ، وحال من أحواله» : ٨٧ / ١٩٧. هي الطبيعة و السجيّة . يقال : فلان كريم الضَّرِيْبَة ولئيم الضَّرِيْبَة(الصحاح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليس لأحد من عباده عليه ضَرِيْبَة لازمة» : ٩ / ٢٧٤ . الضرِيْبَةُ : ما يُؤدِّي العبدُ إلى سيِّده من الخَراج المُـقَرّر عليه ، وهي فَعِيلة بمعنى مَفْعُولة ، وتُجمع على ضرائب(النهاية) .
.* وفي الخبر : «إنَّ العبّاس كان ذا مال كثير ، وكان يعطي مالَه مُضَارَبةً» : ١٠٠ / ١٧٨ . المُضَاربةُ : أن تُعْطِيَ مالاً لغَيرِك يتَّجر فيه ، فيكون له سهمٌ معلومٌ من الرِّبح ، وهي مُفاعَلة من الضَّرْب في الأرض ، والسَّير فيها للتِّجارة(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّما المؤمنون إخوة ... إذا ضَرَبَ على رجل منهم عِرْقٌ سَهِر له الآخرون» : ٧١ / ٢٦٤ . ضَرَبَ العِرْقُ ضَرَبانا وضَرْبا : إذا تحرّك بقُوّة(النهاية) .