غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٨٢
باب الضاد مع الجيم
.ضجج : في المباهلة : «من حضرهم يومئذٍ من الناس إليهم مُضِجّون» : ٢١ / ٣٠٩ . الضجيج : الصِّياحُ عند المكرُوه ، والمشَقَّة ، والجزَع(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «ما أكثَرَ الضَّجِيْجَ ، وأقلَّ الحجيجَ !» : ٢٤ / ١٢٤ .
.ضجر : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من اسْتولى عليه الضَجَر رَحَلَتْ عنه الراحة» : ٧٠ / ٣٧٤ . يقال : ضَجِرَ من الشيء ضَجَرا فهو ضَجِرٌ ؛ أي اغتمّ وقَلِقَ منه (مجمع البحرين) .
.ضجع : في حديث الوصيّة : «ندم من حضر على ما كان منهم من التَضْجِيع في إحضار الدَّواة والكَتِف» : ٢٢ / ٤٦٨ . التَّضْجِيْعُ في الأمر : التقصيرُ فيه(الصحاح) .
.* ومنه : «فجعل يَضْجَعُ الكلام» : ٦٥ / ٢١٤ . أي يخفضه أو يقصّر ولا يصرّح بالمقصود (المجلسي : ٦٥ / ٢١٤) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «بيوت موحشة ، وحُلول مُضْجَعة» : ٤٣ / ٣٣٦ . بفتح الجيم من قولهم : أضْجَعَه ؛ أي وضع جنبه على الأرض . والحُلول ـ بالضّمّ ـ : جمع حالّ من قولهم : حلّ بالمكان ؛ أي نزل فيه(المجلسي : ٤٣ / ٣٣٦) .
.ضجن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «لا تصلّ ... في ضَجْنان» : ٧٤ / ٥٦ . هو موضع أو جبل بين مكّة والمدينة(النهاية) .
باب الضاد مع الحاء
.ضحح : عن أبيخيثمة : «سبحان اللّه ! رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله ... في الضِّحِّ والرِّيح ... وأبو خيثمة في ظلال باردة» : ٢١ / ٢٠٣ . أي يكون بارِزا لِحَرِّ الشمسِ وهُبُوب الرِّياح . والضِّحُّ ـ بالكسر ـ : ضَوْءُ الشمس إذا اسْتَمكَن من الأرض ، وهو كالقَمْراء للقَمر ، هكذا هو أصلُ الحديث ومعناه . وذكره الهَروي فقال : أرَادَ كثرةَ الخَيل والجَيش . يقال : جاء فلان بالضِّحِّ والرِّيح ؛ أي بما طَلعت عليه الشمس وهبَّت عليه الريحُ ، يعنُون المالَ الكثيرَ . هكذا فسَّره الهروي . والأوّلُ