غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٧
.* وسُئلَ أميرالمؤمنين عليه السلام : «من الدّجّال ؟ فقال : ألا إنّ الدّجّال صَائد بن الصَّائد ؛ فالشقيّ من صدّقه ، والسعيد من كذّبه» : ٥٢ / ١٩٣ . قد اخْتَلف الناسُ فيه كثيرا ، وهو رجُلٌ من اليهود أو دَخيل فيهم ، واسمُه صافُ ـ فيما قيل ـ وكان عندَه شيءٌ من الكَهانة والسِّحر . وجُمْلة أمْره أ نّه كان فتْنةً امتَحَن اللّه به عبادَه المؤمنين ، «ليَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عن بَيِّنَةٍ ويَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ» ، ثمّ إنّه مات بالمدينة في الأكثر . وقيل : إنّه فُقِد يومَ الحَرّة فلم يجدوه ، واللّه أعلم(النهاية) .
.صير : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «الحمد للّه الذي إليه مَصَائِر الخلق» : ٤ / ٣١٣ . جمع المصير ، وهو مصدر صار إلى كذا ، ومعناه المرجع ، قال تعالى : «وَإلَى اللّه ِ المَصِيرُ» (المجلسي : ٤ / ٣١٥) .
.* وعنه عليه السلام : «خرج من المسجد فمرّ بِصِيَرَة فيها نحو من ثلاثين شاة» : ٢٨ / ٢٤١ . الصِّيَرة : حظيرةٌ تُتَّخذُ للدوابّ من الحجارة وأغْصان الشَّجَر . وجمعُها صِيَر(النهاية) .
.صيص : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اجعلوا لكم رُقَبَاء في صَيَاصِي الجبال» : ٣٢ / ٤١١ . أي أعَاليها وأطرافها . وأصل الصَّياصِي : القرون ، ثمّ استعير للحصون ؛ لأ نّه يُمتنع بها ، كما يَمتنع ذو القرن بقرنه(المجلسي : ٣٢ / ٤١٣) .
.* ومنه الدعاء : «أنْزِلْهم من صَيَاصِيْهم ، وأمكِنّا من نواصِيْهم» : ٨٣ / ١٠٤ . أي حُصُونهم ، وكلّ شيء امتنع به وتحصّن به فهو صِيْصِيَة(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عزّوج «ويُدعَوْنَ إلَى السُّجودِ فَلا يَستَطِيعُون» : «صارت أصْلابهم كَصَياصِي البقر ـ يعني قرونها ـ » : ٥ / ٣٤ .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في علائم المهديّ عليه «عند ذلك يرفع كلُّ ذي صِيْصِيَة لواءً» : ٥١ / ٣٩ . كناية عن القوّة والصَّوْلة(المجلسي : ٥١ / ٣٩) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «قد نَجَمَتْ من ظُنْبُوْب ساقه صِيْصِيَةٌ خفيّة» : ٦٢ / ٣١ . الصِّيْصِيَة ـ في الأصل ـ : شوكة الحائك التي بها يسوَّى بها السَّداة واللُّحْمَة ، ومنه صِيْصِيَةُ الديك التي في رجله(الصحاح) . وظُنْبُوب ساقه : هو حرف عظمه الأسفل(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «كُلْ من طَيْر الماء ما كانت له قانِصَة أو صِيْصِيَة» : ٧٤ / ٥٦ .