غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٥
.* وعنه صلى الله عليه و آله في الطين الذي خلق منه «وفيه خَشِن ، وفيه لين ، وفيه أصْهَب» : ٥٩ / ٦١ .
.* ومنه : «كانت له صلى الله عليه و آله ناقة تسمّى العضْباء ... وكانت صَهْباء» : ١٦ / ١٢٦ .
.صهر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الصَّد «فيشربه أهْل النار ، فيُصْهَر به ما في بطونهم» : ٨ / ٢٤٤ . الصَّهْر : الإذَابةُ . يقال : صَهَرتُ الشحمَ : إذا أذَبْتَه(النهاية) .
.* ومنه في قتلى الطفّ : «تَصْهَرُهم الشمسُ ، وتسفي عليهم الريح» : ٤٥ / ١٣٠. أي تُذِيْبهم(المجلسي : ٤٥ / ١٥٢) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «يا أخا بنيأسد ... ولك بعد ذمامة الصِهْر وحقّ المسألة» : ٣٨ / ١٥٩ . الصِّهْر : حُرْمة التَّزويج . والفَرْق بينه وبين النَّسب أنّ النَّسبَ ما رَجَع إلى ولادَة قريبةٍ من جهةِ الآباء ، والصِّهر ما كان من خِلْطة تُشْبِه القرابةَ يُحْدثها التزْويج(النهاية) . وإنّما قال ذلك ؛ لأنّ زينب بنت جحش زوج رسول اللّه صلى الله عليه و آله كانت أسديّة ، وكانت بنت عمّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله(المجلسي : ٣٨ / ١٦٠) .
.صهرج : في الخبر : «لا يُسجد على الصّهْروْج ، ولا على الرماد» : ٨٢ / ١٥٣ . الصَاروج : النُّوْرَة وأخْلاطُها ، فارسيّ معرّب ، وكذلك كلّ كلمة فيها صاد وجيم ؛ لأ نّهما لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب . والصِّهْريجُ : واحد الصَّهَارِيجِ ؛ وهي كالحياض يجتمع فيها الماء ، وبِركةٌ مُصَهْرَجَة : معمولةٌ بالصَّاروج(الصحاح) .
.صهل : في حديث اُمّ معبد : «في صَوْتِه صَهَل» : ١٩ / ٤٢ . أي حِدَّة وصَلابة ، من صَهيل الخَيل ؛ وهو صوتُها(النهاية) .
.* ومنه عن الوالبيّة : «ومنادٍ ينادي بصوت صَهِلٍ» : ٤٦ / ٢٥٩ . صوتٌ صَهِل ـ ككَتِف ـ : أي حادّ .
.صه : عن اُمّ كلثوم : «صَه يا أهل الكوفة ! تَقْتُلنا رجالكم» : ٤٥ / ١١٥. «صَه» : كلمةُ زَجْر تُقَال عند الإسْكَات ، وتكون للواحِدِ والاثنين والجمع ، والمذكَّر والمُؤَنّث ، بمعنى اسْكُت . وهي من أسماءِ الأفْعال ، وتُنَوَّن ولا تُنَوّن ، فإذا نُوِّنَت فهي للتنكير ، كأنّك قُلْت : اسكُت سُكُوتا ، وإذا لم تُنَوَّن فللتعريف ؛ أي اسْكُت السُّكُوت المعْروف منك(النهاية) .