غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٦٥
.صلل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : ـ بالكسر ـ : الحيّة(صبحي الصالح) .
.صلم : في الزيارة : «السّلام على النفوس المُصْطَلَمات» : ٩٨ / ٢٣٥ . هو افْتِعالٌ من الصَّلْم ، القَطْع(النهاية) .
.* ومنه الحديث القدسي : «قل لمن تمرّد بالعصيان ... سيُصْطَلَمُ مع الهالكين» : ١٤ / ٢٩٢ . الاصْطِلام : الاستئصال(المجلسي : ٨٤ / ٣٠١) .
.* وعن المهديّ عليه السلام : «وقعة صَيْلَمانيّة يشيب فيها الصغير» : ٥٢ / ٤٥ . الصَّيْلَم : القَطِيعَة المُنْكَرة . والصَّيْلَم : الدَّاهيةُ . والياء زائدة(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «لا بدّ من فتنة صَمَّاء صَيْلَم يسقط فيها كلّ بطانة» : ٥١ / ١٥٢ . وقعة صَيْلَمة ؛ أي مُسْتأصِلة(المجلسي : ٥١ / ١٥٣) .
.صلى : في دعاء السمات : «أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ... كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم» : ٨٧ / ٩٩ . عن الكفعمي رحمه الله آخذا من كتاب ابن خالويه وغيره : الصّلاة تقال على تسعة معان : الأوّل : الصّلاة المعروفة بالرّكوع والسّجود . الثاني : الدُّعاء كقوله تعالى : «وصَلِّ عَلَيهِم» ومنه الحديث : «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن كان مفطرا فليأكل ، وإن كان صائما فليصلّ» . أي فليدع لأرباب الطعام بالمغفرة والبركة . الثالث : الرّحمة التي هي صلاة اللّه ، قال السيّد بهاء الدين بن عبدالحميد والشيخ مقداد : إنّها الرّضوان ، تفصّيا من التكرار في قوله تعالى : «اُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم ورَحْمَةٌ» وقال ابن خالويه : العطف لاختلاف اللّفظين . الرابع : التبريك كقوله تعالى : «إنَّ اللّه َ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» أي يباركون عليه . الخامس : الغفران كقوله تعالى : «اُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رَبِّهِم ورَحْمَةٌ» . وقال ابن عبّاس : «المؤمن إذا سلّم الأمر للّه ، ورجع واسترجع عند المصيبة ، كُتِبَ له ثلاث خصال من الخير : الصّلاة من اللّه ؛ وهي المغفرة ، والرّحمة ، وتحقيق سبيل الهدى» .