غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٩
.* ومنه عن الصادق عليه السلام في النميمة : «ويجلب العداوة على المُتَصَافِيَيْن» : ١٠ / ١٦٩ . تَصافى القوم : أخْلص الوُدَّ بعضُهُم لبعض(الهامش : ١٠ / ١٦٩) .
.* وعن الرضا عليه السلام في زيارة النبيّ صلى الله «السلام عليك يا صِفْوة اللّه » : ٨٣ / ٢٤ . الصِّفوة ـ بالكسر ـ : خِيارُ الشيء وخُلاصَتُه وما صفا منه . وإذا حذفت الهاء فتَحت الصاد(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لأهل البصرة : «فلعمري إنّه لَلْجهادُ الصافي ، صَفَّاه لنا كتابُ اللّه » : ٣٢ / ٢٥٧ . صَفَّاه ؛ أي جعله خالِصا من الشكوك والشوائب والآثام(المجلسي : ٣٢ / ٢٦١) .
.* وعنه عليه السلام : «قَلَّ يا رسول اللّه عن صَفِيّتِكَ صبري» : ٤٣ / ١٩٣ . يعني فاطمة عليهاالسلام . في النهاية : صَفِيّ الرجل : الذي يُصَافِيه الوُدَّ ويُخْلصُه له ، فَعِيل بمعنى فاعِل أو مفعول .
.* وعنه عليه السلام في ولد إسماعيل صلى الله عليه و «لا تُغمز لهم قناة ، ولا تُقْرَع لهم صَفَاة» : ١٤ / ٤٧٤ . الصَفَاة : هي الصخرة والحجر الأملس . وقَرْعُها : صَدْمها لتُكْسر(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «فقبحا لفلول الحدّ ... وقرع الصَّفاة !» : ٤٣ / ١٦٠ . لا يبعد أن يكون كناية عن عدم تأثير حيلتهم بعد ذلك ، وفلول حدّهم ، كما أنَّ من يضرب السّيف على الصّفاة لا يؤثّر فيها ، ويفلّ السيف(المجلسي : ٤٣ / ١٦٣) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «تبدأ بالصّفا ، وتختم بالمروة» : ٩٦ / ٢٣٩ . هو اسمُ أحد جَبَلَي المَسعى ، وفي الأصْل : جمع صَفَاة ؛ وهي الصَّخرةُ والحجر الأملَس(النهاية) .
باب الصاد مع القاف
.صقب : في الدعاء : «أم كيف تخيّب مُسْتَرشدا قَصَد إلى جنابك صَاقِبا !» : ٨٤ / ٣٤٠ . الصَّقَب : القُربُ والملاصقة (النهاية) . يقال : صَقِبَت دارُه ـ بالكسر ـ : أي قربت ، وفي بعض النسخ «راغبا» ، وفي بعضها «ساغبا» ؛ أي جائعا(المجلسي : ٨٤ / ٣٥٠) .
.صقر : عن الإمام العسكري عليه السلام : «روح القدس في جنان الصّاقُوْرَة ذَاق من حدائقنا الباكورة» : ٧٥ / ٣٧٨ . الصَاقُوْرَة : اسم السماء الثالثة(القاموس المحيط) . وعن بعض النسخ «الصاغورة» .