غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥٦
.* وعن أبيالحسن الرضا عليه السلام وذكر سيف رسول ال حمائله من صَفْدٍ وحديدٍ ، أو أ نّه قام قد شُدّت عليه حمائله(المجلسي : ٢٦ / ٢٠٨) .
.* وعن إسماعيل المتطبّب : «طبّي طبٌّ عربيٌّ ، ولست آخذ عليه صَفَدا» : ٥٩ / ٦٧ . الصَفَد ـ محرّكة ـ : العطاء(القاموس المحيط) .
.صفر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا عَدوى ولا طيرة ولا هَامَةَ ... ولا صَفَر» : ٥٥ / ٣١٨ . كانت العَرَب تزعمُ أنّ في البَطْن حيَّةً يقال لها : الصَّفَر ، تُصِيب الإنسان إذا جَاع وتُؤْذِيه ، وأ نَّها تُعْدِي ، فأبطَل الإسلامُ ذلك . وقيل : أرادَ به النَّسِيء الذي كانوا يَفْعلونه في الجاهليَّة ، وهو تأخيرُ المُحَرَّم إلى صَفَر ، ويجعَلُون صَفَر هو الشهرَ الحرامَ ، فأبطَله(النهاية) .
.* وعن يهودي في صفة أميرالمؤمنين عليه السلام : «هو الأصلع المُصْفَر» : ١٠ / ١٨ . كمُعظم : الجائع ، واصْفَرَّ : افتقر . وفي بعض النسخ بالغين المعجمة . وعلى التقادير لعلّه كناية عن المغصوبيّة والمظلوميّة(المجلسي : ١٠ / ٢٠) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في التقاط نث «من فعل هذا وقاه اللّه ... الماء الأصْفَر» : ٦٣ / ٤٣١ . الصَّفَرُ : اجتماع الماء في البَطْن ، كما يعْرِض للمُستَسْقي . يقال : صُفِر فهو مَصْفُور ، وصَفِر صَفَرا فهو صَفِرٌ . والصَّفَر ـ أيضا ـ : دُودٌ يقَع في الكبِد وسَراسِيف الأضلاع ، فيصفَرُّ عنه الإنسان جِدّا ، ورُبَّما قَتله(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «من كان في بطنه ماء أصْفر ، فليكتب على بطنه آية الكرسيّ» : ٧٤ / ٥٨ .
.* وفي الدعاء : «تردّني صِفْرا من العفو ، وأنت منتهى رغبتي» : ٨٧ / ١٤٧ . أي خاليا . الصِفْر ـ بالكسر ـ : الخالي . يقال : بيتٌ صِفْرٌ من المتاع ، ورجلٌ صِفْرُ اليدين .
.* وعن عتبة لأبي جهل : «يا مُصَفِّرا استَهُ ، مثلي يجبن ؟» : ١٩ / ٢٢٤ . رَماه بالاُبنة وأ نَّه كان يُزَعْفِر اسْتَهُ . وقيل : هي كلمة تقال للمُتنَعِّم المُترَف الذي لم تُحنِّكْه التَّجارب الشَّدائد . وقيل : أراد يا مُضَرِّط نَفْسه من الصَّفِير ؛ وهو الصَّوت بالفَم والشَّفتين ، كأنَّه قال : يا ضَرَّاط . نَسبَه إلى الجُبْن والخَوَر(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قوم لوط : «كانت امرأته تخرج فَتُصَفِّر ، فإذا سمعوا التَّصْفِيْر جاؤوا ، فلذلك كُره التَّصْفِيْر» : ١٢ / ١٦٣ .
.* ومنه عن أبيالحسن عليه السلام : «لا تُصَفِّر بغَنَمِك ذَاهِبة ، وانْعق بها راجعة» : ٦١ / ١٥١ .