غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٥١
.* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في يوم القيامة : جمع صِرْمة ـ بالكسر ـ ؛ وهي قطعة من الإبل فوق العشرة إلى تسعة عشر ، أو فوق العشرين إلى الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين . والعِشَار : جمع عُشَرَاء ـ بضمّ ففتح ، كنُفَساء ـ وهي الناقة مضى لحملها عشرة أشهر . وتعطيل جماعات الإبل : إهمالها من الرعي . والمراد أنّ يوم القيامة تهمل فيه نفائس الأموال ؛ لاشتغال كلّ شخص بنجاة نفسه(صبحي الصالح) .
.* وفي الخبر : «فاصرِمُوا أمرَكُم ؛ فإنّ الصَّرِيمَة قوّة ، والاحتياط عجز» : ٥١ / ٢٥٠ . الصَّرِيمَة : العزيمة وقطع الأمر(القاموس المحيط) .
.* وعن المهديّ عليه السلام : «نبذني إلى عالية الرمال ، وجُبتُ صَرائِم الأرض» : ٥٢ / ٣٥ . جمعُ الصَّرِيمَة : ما انْصَرَم من معظم الرمل ، والأرض المحصود زرعها(المجلسي : ٥٢ / ٣٩) .
.صرا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من اشتَرَى شاة مُصَرَّاةً فهو بالخيار» : ١٠٠ / ١١٠ . المُصَرَّاة : الناقَة أو البَقرةُ أو الشَّاة يُصَرَّى اللَّبنُ في ضَرْعها ؛ أي يُجْمع ويُحْبَس . قال الأزهري : ذكر الشافعي المُصرَّاةَ وفسّرها أ نَّها التي تُصَرُّ أخْلافُها ولا تُحلَبُ أياما حتّى يجتمعَ اللبن في ضَرْعها ، فإذا حَلبها المُشْتري اسْتَغْزَرها . وقال الأزهري : جائزٌ أن تكونَ سُمّيت مُصَرَّاة من : صَرِّ أخْلافِها ، كما ذكر ، إلاّ أ نَّهم لمَّا اجتمعَ لَهم في الكلمة ثلاثُ راءات قلبت إحْدَاها ياء ، كما قالوا : تَظنَّيتُ في تَظَنَّنْت ، ومثله تَقضّي البازي في تَقضَّض ، والتَّصَدّي في تَصَدّد . وكثيرٌ من أمْثَال ذلك أبدَلُوا من أحد الأحْرف المكرّرة ياءً ؛ كَراهيةً لاجتماع الأمثال . قال : وجائز أن تكون سُمِّيت مُصَرَّاة من الصَّرْي ؛ وهو الجمعُ(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «لا تَصُرُّوا الإبل والغنَم» : ٧٣ / ٣٤٦ . إن كان من الصَّرِّ فهو بفتح التاء وضَمّ الصّاد ، وإن كان من الصَّرْي فيكونُ بضمّ التاء وفتح الصاد ، وإنّما نَهَى عنه لأنّه خِداعٌ وغِشٌّ(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «تُبنى مدينة بين ... قُطربّل والصَّرَاة» : ١٨ / ١١٣ . الصَّرَاةُ : نهرٌ بالعراق ، وهي العظمى والصغرى(الصحاح) . وقُطربّل ـ بالضمّ وتشديد الباء الموحّدة ، أو بتخفيفها وتشديد اللام ـ : موضعان ؛ أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر (المجلسي : ١٨ / ١١٤) .