غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٩
.* ومنه في السامري : «أخذ التراب من حافر رمكة جبرئيل ، وكان يَتَحرّك ، فَصَرَّه في صُرّة» : ١٣ / ٢٠٩ . الصُّرَّة للدراهم ، وصَرَرتُ الصُّرَّة : شَدَدْتُها(الصحاح) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في الكوفة أو مسجدها : «وهي صُرَّة بابل ومجمع الأنبياء» : ٩٧ / ٣٨٩ . أي أشرف أجزائها ؛ لأنّ الصُّرَّة مجمع النقود التي هي أفضل الأموال(المجلسي : ٩٧ / ٣٨٩) .
.* وعن عبد المسيح : أزْرَقُ ضَخم النَّابِ صَرَّارُ الاُذُنْ : ١٥ / ٢٦٥ . صَرَّ اُذُ نَه وصَرَّرَها : أي نَصَبَها وسَوَّاهَا(النهاية) .
.صرع : عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «قد أرى ... أهلي مُصَرَّعِين بدمائهم» : ٢٨ / ٥٧ . الصَّرْع : الطّرْح على الأرض ، والتَّصْرِيع : الصَّرْع بشدّة(المجلسي : ٢٨ / ٦١) .
.* وفيالزيارة : «يا صَرِيْع العَبْرَة الساكِبة» : ٩٨ / ٣٦٠ . الإضافة من قبيل كريم البلد ، والصَّرِيْع : المطروح على الأرض ، ومَصارِع الشهداء : مَواضِع شهادتهم ؛ أي المَصْرَع الذي تسكب عليه دموع الملائكة والأنبياء والأولياء(المجلسي : ٩٨ / ٣٦٤) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الجنّة : «مَصَارِيْعُها من ذهب» : ٧٤ / ١٧٠ . جمع المِصْراع ؛ وهو إحدى عضادتي الباب (الهامش : ٧٤ / ١٧٠) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «ما الصُّرَعَة فيكم ؟ قالوا : الشَّديد القويّ الذي لا يوضع جَنبه . فقال : بل الصُّرَعَة حقّ الصُّرَعَة رجل وَكزَ الشيطانَ في قلبه ، واشتدّ غضبه ، وظهر دمه ، ثمّ ذكر اللّه فصَرَعَ بحِلْمه غضَبَه» : ٧٤ / ١٥٢ . الصُّرَعة ـ بضمّ الصاد وفتح الرَّاء ـ : المُبالِغُ في الصِّرَاع الذي لا يُغْلَب ، فنقَلَه إلى الذي يَغْلِبُ نفْسَه عند الغَضَب ويَقْهَرُها ؛ فَإنّه إذا مَلَكها كانَ قد قَهَرَ أقوى أعدائِهِ ، وشَرَّ خُصُومه ، ولذلك قال : «أعدَى عَدوٍّ لكَ نَفسُك التي بين جَنْبَيك»(النهاية) .
.صرف : عن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «وجد في ذؤابة سيفه صلى الله عليه و آله ... من أحدَث حَدثا أو آوى مُحدِثا لم يَقبَل اللّه منه يوم القيامة صَرْفا ولا عَدْلاً» : ١ / ١٤٣ . قد تكرّرت هاتان اللفظتان في الحديث ، فالصّرْف : التوبةُ ، وقيل : النافلةُ . والعَدْل : الفِدْية ، وقيل : الفَرِيضة(النهاية) .