غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤٢
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : غَشِيَهما الموت أعرضا وصَدَّا بوجههما ، وأمّا جعفر فلم يفعل» : ٢١ / ٦٤ . صَدَّ عنه صُدُودا : أعرَضَ(القاموس المحيط) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في قوله تعالى : «إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّون» : «الصُّدُود في العربيّة الضَّحْك» : ٣٥ / ٣١٣ . ليس فيما عندنا من كتب اللّغة المشهورة الصُّدُود بهذا المعنى ، ولا يبعد أن يكون صلى الله عليه و آله عبّر عن الضجيج الصادر عن الفرح بلازمه . على أنَّ اللّغات كلّها غير محصورة في كتب اللّغة . لكن قال في المصباح : صَدَّ عن كذا يَصِدّ ـ من باب ضرَب ـ : ضَحِكَ . وقال في مجمع البيان : قال بعض المفسّرين : معنى «يَصِدُّون» يَضْحَكون(المجلسي : ٣٥ / ٣١٣) .
.صدر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدّنيا : «وأوْرَدْتِهِم موارِدَ البلاء إذ لا وِرْدَ ولا صَدَرَ» : ٤٠ / ٣٤٢ . الصَّدَر ـ بالتحريك ـ : الرجوع عن الماء خلاف الورود(المجلسي : ٤٠ / ٣٤٤) .
.* وعنه عليه السلام في النملة : «تَجمَع في حَرِّها لِبَرْدها ، وفي وِرْدِهَا لِصَدَرِها» : ٣ / ٢٦ . الصَّدَر ـ محرّكا ـ : الرجوع بعد الورود .
.* ومنه عن الجواد عليه السلام : «من لم يعرف المَوارد أعْيَتْه المَصادِر» : ٦٨ / ٣٤٠ .
.* وفي الخبر : «كانت له صلى الله عليه و آله رَكْوةٌ تُسمَّى الصَّادِرَ» : ١٦ / ١٢٧ . سُمِّيت به لأ نّه يُصْدَرُ عنها بالرِّيِّ(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام لأبي بجير : «أصابَكَ المِيْزاب وعليكَ الصُّدْرَة» : ٧٦ / ٢٢٤ . بالضّم : ثوب يُلبس فَيُغَشِّي الصَّدرَ(الهامش : ٧٦ / ٢٢٤) .
.* وفي فتح مكّة : «فأنزل اللّه سبحانه : «يا أيُّهَا الّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا ...» إلى صَدْر السورة» : ٢١ / ١٢٦ . أي إلى آخر الآيات مِنْ أوّل السورة . والصَّدْر أيضا الطائفة من الشيء(المجلسي : ٢١ / ١٣٣) .
.* وعن زينب عليهاالسلام ليزيد : «ونظَرتَ في عِطْفك تَضرِب أصْدَرَيْكَ فَرَحا» : ٤٥ / ١٥٨ . أي مَنكِبَيْك . في النهاية : في حديث الحسن «يضرب أسْدَرَيْه» أي عِطْفَيه ومَنكِبَيه يضرب بيديه عليهما. وروي بالزاي والصاد بدل السّين بمعنى واحد ، وهذه الأحرف الثلاثة تتعاقب مع الدال.
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كلّ مَصْدُور يَنْفِث ، فمن نَفَثَ إليك منّا بأمْرٍ أمَرَكَ بسَتْره ، فإيّاك