غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٤
باب الدال مع اللام
.دلج : عن لقمان عليه السلام : «عليك بالتعريس والدُّلْجة» : ١٣ / ٤٢٣ . هو سَيْر الليل ؛ يُقال : أدْلَج ـ بالتَّخفيف ـ إذا سَارَ من أوَّل اللَّيل ، وادَّلَج ـ بالتشديد ـ : إذا سَارَ من آخره ، والاسْم منْهُما : الدُّلْجَة والدَّلْجَة ، بالضمّ والفتح . ومنهم مَن يَجعل الإدْلاجَ للَّيل كلّه ؛ لأ نّه عَقَّبه بقوله : «فإنَّ الأرض تُطْوى باللّيل» ، ولم يُفرّق بين أوّلِه وآخره(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «اللّهمّ إنّه لا يواري منك ليلٌ داجٍ ... ولا بحر لجّي ، تُدلِج بين يدي المُدلِج من خلقك» : ٨٤ / ١٨٧ . قال الشيخ البهائيّ : ربّما يطلق الإدْلاج على العبادة في اللّيل مجازا ؛ لأنَّ العبادة سير إلى اللّه تعالى ، وقد فسّر بذلك قول النبيّ صلى الله عليه و آله : «من خاف أدْلَج ومن أدْلَج ، بلغ المنزل» . والمعنى هنا : أنَّ رحمتك وتوفيقك وإعانتك لمن توجّه إليك وعَبَدك صادرة عنك قبل توجّهه وعبادته لك ؛ إذ لولا رحمتك وتوفيقك وإعانتك لمن توجّه إليك وإيقاعك ذلك في قلبه ، لم يخطر ذلك بباله ، فكأ نّك سرت إليه قبل أن يسري هو إليك(المجلسي : ٨٤ / ١٨٩) .
.دلح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الملائكة : «منهم من هو في خلق الغمام الدُّلَّح» : ٧٤ / ٣٢٢ . جمع دَالح وهو الثقيل من السحاب(الهامش : ٧٤ / ٣٢٢) . والدَّلْح : أن يَمْشي بالحمل وقد أثْقَله . يقال : دَلَح البَعير يَدْلَحُ(النهاية) .
.دلدل : في الخبر : «كان اسْم بَغْلَتِه صلى الله عليه و آله دُلْدُل» : ١٦ / ٩٧ . في النهاية : دَلْدَل في الأرض : ذهَب . ومَرَّ يُدَلْدِل ويَتَدَلْدَل في مَشْيه : إذا اضْطَرب(المجلسي : ١٦ / ٩٧) .
.دلس : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الصلح : «لا إدْغال ولا مُدَالَسَة ولا خداع فيه» : ٣٣ / ٦١٠ . المُدَالَسَةُ كالمخادعة ، يقال : فلان لا يُدالِسُك ؛ أي لا يُخادعُك ولا يُخفي عليك الشيء فكأ نَّه يأتيك به في الظلام . والدَلَسُ بالتحريك : الظُّلمَة(الصحاح) .
.دلع : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «شارب الخمر يجيء يوم القيامة ... دَالِعا لِسَانه من قفاه» : ٧ / ٢١٨ . أي خارجا . يقال : دَلَعَ الرجلُ لسانَه فانْدَلَعَ : أي أخرجه فخرج . ودَلَعَ لسانُهُ : أي خرج . يتعدّى ولا يتعدّى (الصحاح) .