غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣٦
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قُلتُم : هذه صَبَارَّة القُرِّ» : ٣٤ / ٦٤ . هي ـ بتشديد الراء ـ : شِدّة البرد وقوّته ، كحَمارَّة القَيظ(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «يَسُوقهم عُنْفا ، ويسقيهم بكأسٍ مُصَبَّرة» : ٤١ / ٣٤٩ . أي مملوءة إلى أصْبَارها ، جمع صُبْر ـ بالضمّ والكسر ـ بمعنى الحرف ؛ أي إلى رأسها(صبحي الصالح) . أو ممزوجة بالصَّبِر المرّ .
.* وعنه عليه السلام في الدّنيا : «عَذْبها اُجاج ، وحُلْوُها صَبِرٌ» : ٧٥ / ١٥ . الصَّبِرُ ـ ككَتِف ـ : عُصارَةُ شَجرٍ مُرٍّ(صبحي الصالح) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «فلو كان عليك مثل صَبِيرٍ دَينا قضاه اللّه عنك . وصَبِير : جبل باليمن ليس باليمن جبل أجلّ ولا أعظم منه» : ٩٢ / ٣٠١ .
.* وعن أبيعبداللّه عليه السلام في وجع العين: «أين الصَبِر والكافور والمرّ» : ٥٩ / ١٤٨ . الصَّبِر : من الأدوية المشهورة للعين عند الأطبّاء أكلاً وكُحْلاً(المجلسي : ٥٩ / ١٤٨) .
.صبع : عن أبي جعفر عليه السلام : «إنّ القلوب بين أصْبَعَيْن من أصَابِع اللّه يقلّبها كيف يشاء» : ٧٢ / ٤٨ . الأصابع : جمع أصْبَع ؛ وهي الجَارحةُ ، وذلك من صِفات الأجْسام ، تعالى اللّه عزّوجلّ عن ذلك وتقدّس . وإطلاقُها عليه مجازٌ ، كإطْلاق اليدِ واليمين ، والعين ، والسمع ، وهو جَارٍ مَجْرَى التمثيل والكِنَاية عن سُرعة تَقَلُّب القُلُوب ، وإنّ ذلك أمر مَعقُود بمشيئةِ اللّه تعالى . وتخصيصُ ذِكر الأصابع كِناية عن أجزاء القُدْرة والبَطـْشِ ؛ لأنّ ذلك باليَدِ ، والأصابعُ أجزاؤها(النهاية) . وقال الصّدوق رحمه الله : يعني بين طريقين من طُرُق اللّه ، يعني بالطريقين طريق الخير وطريق الشرِّ ، إنّ اللّه عزّوجلّ لا يوصف بالأصابع ولا يشبّه بخلقه .
.صبغ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «نَسَقَها على اخْتلافها في الاصَابِيْغ بلطيف قدرته» : ٦٢ / ٣٠ . جَمعُ أصْبَاغ ـ بالفتح ـ : جمع صِبْغ ـ بالكسر ـ وهو اللون ؛ أي جعل كلاًّ منها على لون خاصّ على وفق الحكمة البالغة(المجلسي : ٦٢ / ٣٣) .
.* وعنه عليه السلام : «شَابَتْ عَلَيه مَفَارقُهُ ، وَصُبِغَتْ به خَلائِقه» : ٢٩ / ٦١٣ . أيْ صار المُنْكَرُ عادَتَه حَتّى تَلوّنتْ خلائِقه به(المجلسي : ٢٩ / ٦١٥) . والصَّبْغ ـ في كلام العرب ـ : التغيير ، ومنه : صُبِغَ