غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٣١
.* ومنه الخبر : «فاستَشاطَ قيس بن سعد غضبا» : ٢٩ / ١٦٦ . أي تَلهَّب وتحرّق من شدَّة الغَضب ، وصار كأ نَّه نار . وهو اسْتَفْعَل ، من شاطَ يَشِيط : إذا كاد يحْترق(النهاية) .
.* وفي مؤتة : «كان اللواء يومئذٍ مع زيد بن حارثة ، فقاتل به حتّى شَاطَ في رِماحِ القوم» : ٢١ / ٥٠ . شاط : أي هَلَك(النهاية) .
.* وعن الحسن بن عليّ عليهماالسلام لابن العاص : «كنت في أصحاب السفينة ... في الإشاطة بدم جعفر بن أبي طالب» : ٤٤ / ٨٠ . يقال : أشَاطَ بدمه ، وأشَاطَ دَمَه ؛ أي عرّضه للقتل(المجلسي : ٤٤ / ٨٧) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إيّاك أن تترك التقيّة ... فإنّك شَائِط بدمك ودماء إخْوانك» : ١٠ / ٧٥ .
.شيع : في زيارة الشهداء : «السلام عليكم يا شِيْعة اللّه وشيعة رسوله وشيعة أميرالمؤمنين والحسن والحسين» : ٩٨ / ٣٣٠ . شِيْعة الرّجل ـ بالكسر ـ : أتْباعُهُ وأنْصارُهُ(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام في القرآن : «ومُؤدِّيا إلى النجاة أشْياعَه» : ٨٩ / ١٣ .
.* وفي دعاء السِّمات : «بمجدك الذي تجلّيت به ... لإسحاق صفيّك في بئر شِيْع» : ٨٧ / ٩٨ . رَقَمه الشهيد رحمه الله بخطّه بالشين المعجمة والياء المثنّاة من تحت ، وقد ذَكَر أ نَّها بئر طمّها عمّال ملك اسمه أبو مالك ، فسأله إسحاق عليه السلام أن تعاد وتُكنس ، ففعل أبو مالك ذلك ورمى بقمامتها ، فيكون معناه مأخوذا من قولك : شاعت الناقة : إذا رمت ببولها . ويجوز أن يكون المعنى مأخوذا من الشِّيَع ؛ وهي الأصحاب والأعوان ؛ لتشايعهم على حفرها وكنسها ، ومنه قوله تعالى : «في شِيَعِ الأوَّلِينَ» أي أصحابهم ، ورَقَمَهُ بعضهم بالسين المهملة والباء المفردة ، ومعناه أنّ إسحاق بن إبراهيم كاتَبَ عليها ملكا يقال له : أبو مالك ، وتعاهد على البئر بسبعة من الكباش ، فسمّيت لذلك بئر سَبع(المجلسي : ٨٧ / ١١٣) .
.شيم : عن الحسين بن عليّ عليهماالسلام : «هلاّ ... إذ كرهتمونا والسيف مَشِيمٌ» : ٤٥ / ٨٣ . أي مُغْمدٌ والشَّيم من الأضداد ، يكون سَلاًّ وإغمادا . وأصل الشَّيْم : النظرُ إلى البرق ، ومِن شأنه أ نّه كما يخفق يخفى من غير تلبّث ، فلا يُشام إلاّ خافقا وخافيا ، فشُبّه بهما السَّلّ والإغماد(النهاية) .