غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٢٨
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سمّـاه النبيّ صلى الله عليه و آله من المبْطُون ، والغَرِق ، والحَرِق ، وصاحب الهَدْم ، وغيرهم . وسُمّي شهيدا ؛ لأنَّ اللّه وملائكتَه شُهودٌ له بالجنَّةِ . وقيل : لأ نّه حَيٌّ لم يَمُت ، كأ نّه شاهدٌ ؛ أي حاضرٌ . وقيل : لأنَّ ملائكة الرَّحمة تَشْهَدُه . وقيل : لقيامه بشَهادة الحقِّ في أمْر اللّه حتّى قُتِل . وقيل : لأ نّه يشهدُ ما أعدَّ اللّه له من الكَرَامَة بالقَتْل . وقيل غيرَ ذلك . فهو فَعِيل بمعنى فاعِل ، وبمعْنَى مَفْعُول على اختلاف التَأويل(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في صلاة العصر : «ولا صلاة بعدها حتّى يُرَى الشاهِدُ» : ٨٠ / ١٥١ . أي النجم ، سمّـاه الشاهِد ؛ لأ نّه يَشْهَد باللّيل ؛ أي يحضُر ويظهر(النهاية) .
.* وعن أبي الحسن عليه السلام : «العسل شفاء من كلّ داء إذا أخذته من شَهْده» : ٦٣ / ٢٩٢ . الشَهْدُ والشُهْدُ : العَسَل في شَمْعِهَا ، والشُهْدَة أخصّ منها ، والجمع شِهَادٌ(الصحاح) .
.شهر : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «مَنْ شَهَرَ فَدَمُه هَدَرٌ» : ٧٦ / ٢٠٢ . أي أخرج سيفه من غمده للقتال(النهاية) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «من شَهَر السلاح في مصر ... اقتُصّ منه» : ٧٦ / ١٩٦ .
.* وعنه عليه السلام : «بعث اللّه محمّدا صلى الله عليه و آله بخمسة أسْياف ؛ ثلاثة منها شاهرة» : ٧٥ / ١٦٧ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في أهل الدنيا : «سكنوا الدور ، وركبوا المَشْهُوْر من الدوابّ» : ٦٩ / ١١ . أي التي اشْتُهِرَت بالنفاسة والحسن . قال في القاموس : المشهور : المَعْروفُ المكانِ المذكورُ ، وَالنَّبيهُ(المجلسي : ٦٩ / ١١) .
.* وعنه عليه السلام : «كفى بالمرء خزيا أن ... يركب دابّة مشهورة . قلت : وما الدَّابّة المشهورة ؟ قال : البَلْقاء» : ٧٥ / ٢٥٢ . هي مؤنّث الأبْلَق ـ كحمراء وأحمر ـ : الذي كان في لونه سواد وبياض(الهامش : ٧٥ / ٢٥٢) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من لبس ثِياب شُهْرة في الدنيا ألبَسه اللّه ثياب الذلِّ يوم القيامة» : ٧٦ / ٣١٤ . الشُّهْرة : ظهور الشَّيء في شُنْعة حتّى يَشْهَرَه الناس(النهاية) .
.* وعن أبي طالب يمدح النبيّ صلى الله عليه و آله : { فإنّي والضوابِحُ غادياتٌوما تَتْلُو السَّفافرةُ الشُّهُورُ }