غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٠٩
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ التوبة : ... مُنْقِذَة من شَفا الهَلَكة» : ٦ / ٣٣ . الشَّفَا : حَرْفُ كلّ شيء (القاموس المحيط) .
.* وعنه عليه السلام : «أشفى منه على شَفا جُرفٍ هارٍ» : ٣٢ / ١٥ . الإشْفَاء علَى الشيء : الإشراف عليه(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فهل ينتظر ... أهل مدّة البقاء إلاّ ... إشْفَاء الزوال» : ٧٤ / ٤٣٨ .
باب الشين مع القاف
.شقح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في التمر «نَهَى عن بيعه قبل أن تُشَقِّحَ» : ١٠٠ / ١٢٥ . هو أن يَحْمَرَّ أو يَصفَرّ ، يقال : أشقَحَت البُسْرَة وشَقَّحَت إشْقاحا وتَشْقيحا ، والاسم : الشُّقْحَة(النهاية) .
.شقر : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لا تُصَلِّ في وادي الشَّقِرة ؛ فإنّ فيه منازل الجنّ» : ٨٠ / ٣١٢ . الشَّقِر ـ ككَتِف ـ : شَقائق النعمان ، الواحدة بِهاء ، وجمعها شَقِرات ، كالشُّقَّار والشُّقْران والشُّقَّارَى ، ويُخفّف ، أو نبت آخر أحمر(القاموس المحيط) . الشَّقِرة ـ بفتح الشين وكسر القاف ـ : وهي واحدة الشقر : موضع بعينه مخصوص ، سواء كان فيه شقائق النعمان أو لم يكن . وليس كلّ وادي يكون فيه شقائق النعمان يكره الصلاة فيه ، بل الموضع المخصوص فحسب ، وهو بطريق مكّة ؛ لأنَّ أصحابنا قالوا : يكره الصلاة في طريق مكّة بأربعة مواضع ، من جملتها وادي الشَّقِرَة ، والذي ينبّه على ما اخْترناه ما ذكره ابن الكلبيّ في كتاب الأوائل وأسماء المُدن ، قال : زرود والشَّقِرَة ابنتا يثرب بن قابية بن مهلهل بن رام بن عقيل بن عوض ابن ارم بن سام بن نوح عليه السلام . هذا آخر كلامه . فقد جعل زرود والشِّقِرَة موضعين سُمّيا باسم امرأتين ، وهو أبصر بهذا الشأن(السرائر) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوم صالح : «قالوا : يا صالح اسْأل ربّك أن يُخرِج لنا الساعةَ من هذا الجبلِ ناقَةً حَمراءَ شَقراءَ» : ١١ / ٣٧٨ . الشَّقْراء : الشديدة الحمرة(المجلسي : ١١ / ٣٧٩) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «التراب فيه ... أخضر وفيه أشْقَر ... وفيه أحمر» : ١١ / ١٠١ .