غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٣
.* وعنه عليه السلام : «والناس إلى آدم شَرْعٌ سواء» : ٧٥ / ٥٧ . أي مُتَساوون ، لا فَضْل لأحدكم فيه على الآخر ، وهو مصدر بفتح الرَّاء وسُكُونها ، يَسْتَوي فيه الواحدُ والاثْنان والجمع ، والمُذَكّر والمؤنّث(النهاية) .
.* ومنه عن ابن المثنّى : «من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يَجْريان في شَرْع واحد؟» : ٢٥ / ٢٥٤ . أي في طريقة واحدة في الفضل والكمال ، ويقال : هما شَرْع ـ بالفتح والتحريك ـ : أي سواء(المجلسي : ٢٥ / ٢٥٥) .
.* وفي الحديث : «أمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بسدّ الأبواب الشارعة في مسجده» : ١٠ / ١٤٢ . أي المفتوحة . يقال : شرَعْتُ الباب إلى الطَّريق ؛ أي أنْفَذتُه إليه(النهاية) .
.* ومنه الدعاء : «أجد سُبُل المَطالب إليك مُشْرَعَةً» : ٨٨ / ٧١ . شَرَعَ البَابُ إلى الطَّريق شُرُوعا : اتَّصَلَ بِهِ . وشَرَعْتُهُ أنَا يُسْتَعمَلُ لازِما ومُتَعَدِّيا ، ويَتَعَدَّى بالألِفِ أيضا فَيقَال : أشْرَعْتُهُ : إذا فَتَحْتَه وأوْصَلتَه(المصباح المنير) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في اليمن : «فإذا هم مُقْبلون نحوي مُشْرِعون أسِنَّتَهم» : ٢١ / ٣٦٢ . أشْرعت الرمح قِبَلَه : سدّدت(المجلسي : ٢١ / ٣٦٣) .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام في الدنيا : «فلتكن سفينتك فيها تقوى اللّه ، وجسرها الإيمان ، وشِرَاعها التوكّل» : ١ / ١٣٦ . شِرَاع السفينة ـ بالكسر ـ : ما يُرْفع فوقها من ثوب لتدخل فيه الريح فتُجْرِيها(النهاية) . وفي الكافي : وحشوها الإيمان ؛ أي ما يحشى فيها وتُملأ منها .
.شرف : عن أبي عبداللّه عليه السلام في عيسى عليه ال «فقام ... بالليل على شُرْف مِن الأرض» : ٧٠ / ١٠ . الشُّرْف : المكان العالي . قيل : ومنه سُمِّي الشريف شريفا تَشبيها للعلوّ المعنويّ بالعلوّ المكانيّ(الشيخ البهائي) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فليكن معسكركم في قِبَل الأشراف» : ٣٢ / ٤١١ . أي الأماكِن العَالِية .
.* ومنه عن أبيذرّ : «فأخْرُجُ إلى بادية نجد؟ ! قال عثمان : بل إلى الشَّرَف الأبْعد» : ٢٢ / ٤١٨ . الشَّرَفُ : المكانُ العالي ، وجبلٌ قُرْبَ جبل شُرَيْفٍ ، والرَّبَذَةُ . والشَّرَف الأعْلَى :