غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩١
.شرر : عن الصادق عليه السلام : «ولا تُشَارِّ مَنْ فوقك» : ٧٥ / ٢٨٣ . هو تُفَاعِل من الشَّرِّ ؛ أي لا تَفْعل به شرّا يُحْوجه إلى أن يَفْعل بك مِثْله(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في رواية اُخرى : «إن أرَدْتَ أن يصفو لك ودُّ أخيك ... لا تباهينّه ولا تشارَّنَّه» : ٧٥ / ٢٩١ .
.* وعنه عليه السلام في ولد الزنا : «فيناديه مناد فيقول : أنت شرُّ الثلاثة» : ٥ / ٢٨٥ . قيل : هو عامّ في كلّ مَن وُلد من الزنا ؛ لأنّه شرٌّ من والديه أصلاً ونسبا ووِلادةً ، ولأ نّه خُلق من ماءِ الزاني والزانية ؛ فهو ماءٌ خَبيث(مجمع البحرين) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ألا إنّ لكلّ عبادة شِرَّة» : ٦٨ / ٢٠٩ . الشِرَّة ـ بكسر الشين وتشديد الراء ـ : النشاطُ والرَّغبة(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «لكلّ شِرَّة فترة ، فطوبى لمن كانت فترته إلى خير» : ٦٨ / ٢١١ . الحاصل أنّ لكلِّ أحد شوقا ونشاطا في العبادة ، في أوّل الأمر ، ثمّ يعرض له فترة وسكون ، فمن كانت فترته بالاكتفاء بالسّنن ، وترك البدع أو ترك التطوُّعات الزائدة فطوبى له(المجلسي : ٦٨ / ٢١١) .
.* وعن خالد : «ما أغنوا عنّي سطوته ، ولا كفّوا عنّي شِرَّته» : ٢٩ / ١٦٣ . والشِرَّة أيضا مصدر الشّرّ(المجلسي : ٢٩ / ١٧٧) .
.شرز : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «هذا شيراز الأُتُن لِعليلٍ عندنا ، فمن شاء فليأكل» : ٦٣ / ٩٥ . الشِّيْراز : اللّبن الرائب المستخرج ماؤه(القاموس المحيط) . وفي بحر الجواهر : صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ ، والجمع شَوارِيْز(المجلسي : ٦٣ / ٩٦) . والاُ تُن : جمع الأتان : الحمارة الاُنثى .
.شرسف : في الدعاء : «وما احتوت عليه شَراسيف أضْلاعي» : ٨٨ / ٤٨ . الشَّراسِيف ؛ وهي أطرافُ الأضْلاع المشْرِفة على البطن . وقيل : هو غُضْروف مُعلَّق بكلّ بَطْن . وواحدها شُرْسُوْف(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في النملة : «لو فكَّرْتَ في مجاري أكْلها ... وما في الجوف من شَراسِيف بَطْنِها» : ٣ / ٢٦ .