غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٨
.* ومنه عن فاطمة الصّغرى في الكوفة : { فما ذنبُنا أن جاش دهرا بحورُناوبحرُك ساجٍ لا يواري الدَّعامِصا } : ٤٥ / ١١١ .
.* وعن موسى بن جعفر عليهماالسلام : «الدُّعْمُوص كان رجلاً نمَّاما يقطع بين الأحبّة» : ٦٢ / ٢٢٠ .
.دعا : عن النبيّ صلى الله عليه و آله لرجل حلب عنده «دَعْ داعِيَ اللَّبنِ» : ٦١ / ١٤٩ . أي أبْقِ في الضَّرع قليلاً من اللَّبنِ ولا تَسْتَوْعِبه كلَّه ، فإنّ الذي تُبْقيه فيه يَدْعو ما وراءَه من اللَّبنِ فيُنْزلُه ، وإذا اسْتُقْصي كلّ ما في الضَّرع أبطأ دَرُّه على حالبِه(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «المؤمنون ... كَمَثَل الجَسد ؛ إذا اشْتَكَى تَدَاعى له سائِرُه بالسَّهرِ والحُمَّى» : ٧١ / ٢٧٤ . كأنّ بعضَه دعا بعضا(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كم اُداريكم كما تدارَى ... الثِّيَاب المُتَداعِيَة ؛ كلّما حِيْصَتْ من جانب تَهَتَّكَتْ من آخر» : ٣٤ / ٧٩ . الثِّياب المُتداعية : الخَلَقَة المُتَخرِّقة ، فكأ نّه يدعو الباقي إلى الانخراق . ومداراتها : استعمالها بالرفق التامّ(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «نعوذ بك من ... الفَقْر ودَوَاعيه» : ٨٨ / ٢٩٤ . أي ما يسْتَلْزمه من الأفعال والنيّات ؛ كما ورد في الأخبار . أو نوائبه ؛ قال في القاموس : ودَوَاعي الدّهر : صُرُوفه ؛ أي نَوَائِبه وحدثانه(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٥) .
.* وعن عليّ عليه السلام في بَراثا : «وجعل الحرم في خَيْمَة من الموضع على دَعْوَة» : ٣٣ / ٤٣٨ . أي مقدار ما يسمع دعاء رجلٍ رجلٌ(المجلسي : ٣٣ / ٤٣٨) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في كتابه إلى هِر «أدْعُوك بِدِعَايَة الإسلام» : ٢٠ / ٣٨٦ . أي بِدَعْوَتِه ؛ وهي كلمةُ الشَّهادَةِ التي يُدْعَى إليها أهل الملَل الكافِرَة(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا تُطِيعُوا الأدْعِياء الذين شَرِبتم بصَفوِكم كَدَرَهم» : ١٤ / ٤٦٧ . الأدْعِياءُ : جمع دَعِيّ ، وهو من ينتسب إلى غير أبيه ، والمراد منهم الأخسّاء المنتسبون إلى الأشراف ، والأشرار المنتسبون إلى الأخيار(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في صوم يوم عاشوراء : «ذلك يوم صامَه الأدْعياءُ من آلِ زياد لقتل الحسين عليه السلام» : ٤٥ / ٩٤ .