غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٧٥
.* ومنه في كعب بن الأشرف : وأشْبَبْتُه أنا ؛ إذا هَيَّجْتَه ، وكذلك إذا حَرَن(الصحاح) .
.* وفي حديث اُمّ مَعبَد : «فلمّا سَمع بذلك حسَّانُ شَبَّبَ يُجاوب الهاتِف» : ١٩ / ٤٣ . أي ابتدأ في جوابه ، من تَشبيب الكُتُب ؛ وهو الابتداءُ بها والأخذُ فيها ، وليس من تَشْبيب النساء في الشِّعْر . ويروى نَشِب بالنون ؛ أي أخذ في الشعر وعَلِق فيه(النهاية) .
.* وعن الحميري في رُبّ الجَوز : «يسحق من النوشادر والشَّبّ اليمانيّ» : ٧٦ / ١٦٧ . الشَّبُّ : حَجَر معروفٌ يُشْبه الزَّاج ، وقد يُدْبَغ به الجُلود(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في بناء الزوراء : «قد عُلِيت بالساج ، والعرعر ، والصنوبر ، والشَّبِّ» : ٥٢ / ٢٦٧ .
.شبث : في الدعاء : «وقد ألجَأَتْني الذنوب إلَى التَّشَبُّث بأذيال عَفوك» : ٩١ / ١٥٢ . التَّشَبُّث بالشيء : التعلّق به ، يقال : شَبِثَ يَشْبَثُ شَبَثا(مجمع البحرين) .
.شبح : في صفته صلى الله عليه و آله : «كان ... شَبْح الذِّراعين» : ١٦ / ١٨٠ . الشَّبْح : مَدُّك الشيءَ بين أوتادٍ كالجلد والحَبل . وشَبَحْتُ العُودَ ؛ إذا نَحتَّه حتّى تُعَرِّضَه . وفي رواية «مَشْبُوح الذِّراعين» ؛ أي طويلَهُما ، وقيل : عَرِيضَهما(النهاية) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «سوء سَرائِرهِم التي كانت نتَائِج النفاق ، وشُبُوح الضلالة» : ١١ / ٣٣٠ . الشُبُوح : جمع شَبَح بالتحريك ؛ وهو الشخص ، أو بالسين المهملة والنون بمعنى الظهور ، أو بالخاء المعجمة ؛ جمع سِنْخ بالكسر بمعنى الأصل ، أو بمعنى الرسوخ ، وفي بعض النسخ «شُيُوخ» جمع الشَّيْخ . وعلى التقادير لا يخلو من تكلّف(المجلسي : ١١ / ٣٣٠) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ووَقَعَ نور أشْبَاحِنا من ظَهْر آدم على ذِرْوَة العرش» : ١١ / ١٥١ . الأشباح : جمع الشَّبَح ـ بالتحريك ، وقد يسكّن ـ : وهو الشخص ، مثل : سَبَب وأسباب . وسئل الشيخ الجليل محمّد بن النعمان : ما معنَى الأشباح ؟ فأجاب : الصحيح من حديث الأشباح الرواية التي جاءت عن الثقات بأنّ آدم عليه السلام رأى على العرش أشباحا يَلمَع نورُها ، فسأل اللّه تعالى عنها ، فأوحى اللّه إليه : إنّها أشباح رسول اللّه وأميرالمؤمنين والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، وأعلمه أن لولا الأشباح التي رآها ما خلقه اللّه ولا خلق سماء