غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٩
.* وفي الحسن والحسين عليهماالسلام : ٤٣ / ٢٦٧ . أي جَرَت ، يقال : سابَ الماءُ وانْسابَ ؛ إذا جَرَى(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الخِضْر : «فانْسَابَت السَّمَكة منه في العَين ، وبقي الخِضر متعجّبا» : ١٢ / ١٧٩ .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «سَيْبُه مُسْتَدرّ» : ٨٨ / ٢٩٤ . السَّيْب : العَطَاء ، ومصدر سَابَ ؛ أي جَرَى . ومستدرّ ؛ أي كثير السَّيَلان أو النَفْع(المجلسي : ٨٨ / ٣٠٤) .
.* وسئِلَ أبو عبداللّه عليه السلام عن السَّائِبة ف «الرَّجُلُ يُعتِقُ غلامَه ، ويقول له : اِذهبْ حيث شِئتَ ، ليس لي من ميراثك شيء ، ولا عَلَيّ من جَرِيرَتك شيء» : ١٠١ / ٢٠٤ . أصلُه من تَسْيِيب الدَّوابّ ؛ وهو إرسالها تَذهبُ وتجيء كيف شاءت(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : لمّا سُئلَ عن السَّائِبة ، فقال : «اُنْظُرْ في القرآن فما كان فيه «فَتَحْريرُ رَقَبَةٍ مُؤمِنَةٍ» فتلك السَّائِبَة التي لا وَلاءَ لأحدٍ من الناس عليها إلاّ اللّه ، فما كان وَلاؤه للّه فهو لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وما كان وَلاؤه لرسول اللّه صلى الله عليه و آله فإنَّ وَلاءه للإمام وجنايته على الإمام» : ١٠١ / ٢٠٤ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إنَّ عَمرو بنَ لُحيٍّ ... كان أوّل من ... سَيَّبَ السَّائِبة» : ٦١ / ١٤٥ . وهي التي نَهَى اللّه عنها في قوله : «مَا جَعَلَ اللّه ُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سَائِبَةٍ» ، فالسَّائِبة اُمّ البَحِيرة ، وقد تقدّمت في حرف الباء(النهاية) .
.سيج : عن ابن عبّاس : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... يلبس ذوات الآذان في الحرب ما كان من السِّيجَانِ الخُضْر» : ١٦ / ١٢٥ . السِّيجَان : جمع ساجٍ ؛ وهو الطَّيلَسان الأخْضَرُ ، وقيل : هو الطّيلَسان المقوَّر يُنسَج كذلك ، كأنَّ القَلانِس كانت تُعمل منها أو من نوعِها . ومنهم من يَجعَل ألِفه مُنقَلِبة عن الواو ، ومنهم من يجعَلها عن الياء(النهاية) .
.* ومنه عن أبيالحسن الأوّل عليه السلام : «اطْلُبوا لي سَاجَا طرازيّا أزْرق» : ٤٨ / ٤٣ . السَّاج : الطَّيلَسان الأخضَرُ أو الأسود . والطِّرَاز ـ بالكسر ـ : الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجيّدة(القاموس المحيط) .
.سيح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «ليسَ في اُمّتي رَهبانِيّة ولا سِيَاحَة» : ٦٧ / ١١٥ . يقال : سَاحَ في الأرض يَسِيح سِيَاحَة ؛ إذا ذَهَب فيها ، وأصلُه من السَّيْح ؛ وهو الماءُ الجاري المنْبَسِط على وجْه الأرض . أرادَ مُفارقَةَ الأمصار ، وسُكنَى البَراري ، وترْكَ شُهُود الجُمعة والجماعات ،