غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٥٥
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنَّ اللّه لو شاء أنْ يَرفع السَّنام الأعلَى بين يعقوب ويوسف حتّى كانا يَتَراءان فَعَل» : ١٢ / ٢٩٩ . السَّنام : كلّ مرتفع على الأرض .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لكلّ شيء سَنام ، وسِنام القرآن سورة البقرة» : ٧٤ / ١٦٤ .
.* وعن الرضا عليه السلام : «يُربَّع قبْر الميّت ولا يُسَنَّم» : ١٠ / ٣٦٢ . سَنَّم القَبرَ : رَفَعَه عن الأرض ، وهو خلاف التسطيح . ومنه قبرٌ مُسَنَّم ؛ أي مرتفِع غير مسطَّح . وأصله من السَّنام(الهامش : ١٠ / ٣٦٢).
.سنن : السُّنَّة في الأصل : الطريقة والسِّيرة . وإذا اُطلِقَت في الشَّرع يُرادُ بها ما أمَرَ به النبيّ صلى الله عليه و آله ونهى عنه ونَدَب إليه قولاً وفِعْلاً ، ممّا لم يَنْطق به الكتاب العزيزُ . ولهذا يقال في أدِلّة الشَّرع : الكِتاب والسُّنّة ؛ أي القرآن والحديث(النهاية) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «القراءة سُنَّة ، والتشهُّد سُنَّة ، والتكبير سُنَّة ، ولا تَنْقُضُ السُّنَّة الفريضة» : ٨٥ / ١٣٦ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «كانوا على سُنَّةٍ من آل فرعون ؛ أهل جنّات وعيون» : ٥١ / ١٢٢ . أي طريقة وحالة مُشبهة مأخوذة من آل فرعون(المجلسي : ٥١ / ١٢٤) .
.* وعنه عليه السلام في صفة خَلق آدم عليه السلام : «جَمَعَ ـ سبحانه ـ مِنْ حَزْنِ الأرض وسَهْلِهَا وعَذْبِهَا وسَبَخِها تُرْبَةً سَنَّها بالماء» : ١١ / ١٢٢ . سَنَّ الماء : صَبَّه من غير تفريق(المجلسي : ١١ / ١٢٣) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «يَسْتَنُّ ويَتَطهّر ثمّ يقوم إلى المسجد» : ١٦ / ٢٧٦ . الاسْتِنانُ : اِسْتعمال السِّواك ، وهو افْتِعَال من الأسْنان : أي يُمِرُّه عليها(النهاية) .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «من اغْتَسَل يوم الجمعة واسْتَنَّ ... كان كفّارةً لما بينها وبين الجمعة التي قبلها» : ٨٦ / ٢١٢ .
.* وعن ابن مهزيار في صفة المهديّ عليه السلام : «أبْلَج الحاجب ، مَسْنُون الخدَّين» : ٥٢ / ٣٤ . رجلٌ مَسْنُونُ الوجه : مُمَلَّسُه حَسَنُه سَهْلُه ، أو في وجهه وأنفه طولٌ (القاموس المحيط) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام في قنوته : «اللّهمّ إنَّ عدوّي قد اسْتَسَنَّ في غُلَوائه» : ٨٢ / ٢١٦ . يقال : اِسْتَسَنَّ : أي كَبِر سِنُّه ، ذكره الفيروزآبادي . وقال : الغُلَواء ـ بالضّم وفتح اللام وتسكّن ـ : الغُلُوّ ، وأوّلُ الشباب وسرعتُه ، كالغُلْوان بالضمّ . أي واظَبَ على غُلُوّه في العداوة حتّى كَبِر