غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٢١
.* وعن الكلبي : السخاء في مروءة(المجلسي : ٥١ / ٢٣٧) . * ومنه في الزيارة : «السلام على حجّة اللّه السَّرِيّ» : ٩٩ / ٢٠٢ .
.* وفي وصيّة عليّ عليه السلام : «إن شاء جعله سريّ الملك» : ٤١ / ٤٠ . السَّرِيّ : النفيس ؛ أي يتّخذه لنفسه . وظاهره جواز اشتراط بيع الوقف وتملّكه عند الحاجة ، وهو خلاف المشهور بين الأصحاب(المجلسي : ٤١ / ٤٢) .
.* وعن ابن وهب : «انطلقتُ حتّى أشرفت على قصر بني سَراة» : ٦٠ / ٦٧ . السَّراة ـ بالفتح ـ : اسم جمع للسَّرِيّ بمعنى الشريف ، واسم لمواضع(المجلسي : ٦٠ / ٦٨) .
.* وعن المنصور للصادق عليه السلام : «دعوتكم لاُخرّب رِباعكم ... واُنزلكم بالسَّراة» : ٤٧ / ١٨٧ . سَراة الطريق : ظهره ومعظمه ؛ أي أجعلكم فقراء تجلسون على الطريق للسؤال(المجلسي : ٤٧ / ١٨٨) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ليس للنساء سَراة الطريق ، ولكن جنباه . يعني بالسَّراة وسطه» : ٧٣ / ٣٠٢ .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «ليس للنساء من سَرَوات الطّريق شيء» : ١٠٠ / ٢٥٥ .
.* وفي الوحي : «فَسُرِّيَ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وهو يَسْلُت العرق عن جبهته» : ٢٠ / ٢٨٧ . سُرِّي عنه ؛ أي كشف عنه الخوف . وقد تكرّر ذكر هذه اللَّفظَة في الحديث ، وخاصّةً في ذكر نُزُول الوحي عليه وكلُّها بمعنى الكشفِ والإزالةِ . يقال : سَرَوْت الثوب وسَرَيْته ، إذا خَلَعته . والتَّشديد فيه للمبالغة(النهاية) .
.* ومنه عن القائم عليه السلام : «كان زكريّا إذا ذكر محمّدا وعليّا وفاطمة والحسن عليهم السلام سُرِّيَ عنه همُّه» : ٤٤ / ٢٢٣ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اُعْزب عنّي ، فعند الصباح يَحْمَدُ القومُ السُرَى» : ٤١ / ١٦٠ . السُّرى ـ كالهدى ـ : السير عامّة الليل ، وهذا مثل يضرب لمحتمل المشقّة العاجلة للراحة الآجلة(المجلسي : ٤١ / ١٦٠) .
.* ومنه في النبيّ صلى الله عليه و آله : «لمّا رجع من السُّرى نزل على اُمّ هانئ» : ٣٥ / ٨٢ . بضمّ السين :