غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٨
.* وعن أميرالمومنين عليه السلام : «بنا انْفجرتم عن السِّرار ، وبنا اهْتديتم في الظلماء» : ٣٢ / ٢٣٧ . السِّرار : الليلة والليلتان يَستتر فيهما القمر في آخر الشهر ، والمعنى : انْفجرتم انْفجار العين من الأرض أو الصبح من الليل(المجلسي : ٣٢ / ٢٣٨) يقال : سِرارُ الشهر وسَرَاره وسَرَره(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «هَيهات ! أن أطْلَعَ بكم سَرَار العدل» : ٣٤ / ١١٠ . في لسان العرب : سَرارُ الأرض : أوسَطُه وأكرمه . وقال في مادّة «طلع» : تقول : متى طَلَعْتَ أرضَنا ؛ أي متى بَلَغْتَ أرضَنا . فيكون المعنى : هَيهات أن أبلُغَ بكم المكانَ الأفضل من العدل . واللّه أعلم .
.* وفي الحديث القدسيّ : «ليس من أهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سَرَّاء ...» : ٧٠ / ٣٣٩ . السَّرّاء : الخير والفضل ، نقيض الضرّاء(المصباح المنير) .
.* وعن ابن ذي يزن : «فَبَقي عبدالمطّلب في دار الضيافة سرّيرا» : ١٥ / ١٤٩ . السرّير : الذي يسرّ إخوانه ويبرّهم ، وفي هامش نسخة المصنّف : سرّا برا(الهامش : ١٥ / ١٤٩) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «طوبى لمن طاب خلقه ... وصلحت سَرِيرتُه» : ٧٢ / ٣٠ . أي قلبه بالمعارف الإلهيّة والعقائد الإيمانيّة وبالخلوّ عن الحقد والنفاق وقصد إضرار المسلمين ، أو بواطن أحواله بأن لا تكون مخالفة لظواهرها كالمرائين . وفي القاموس : السِّرُّ : ما يكتم ، كالسَّرِيرة(المجلسي : ٧٢ / ٣٠) .
.* وفي يعقوب عليه السلام : «وولد له من سُرِّيَّتين له ، اسم إحداهما زلفة والاُخرى بلهة أربعة بنين» : ١٢ / ٢١٩ . السُّرِّيَّة : الأمَة التي بوَّأْتَها بيتا ، وهو فُعْلِيَّة منسوبة الى السِّرّ ؛ وهو الجِماع أو الإخفاء ؛ لأنّ الإنسان كثيرا ما يُسِرُّها ويستُرُها عن حُرّتِه . والجمع : السَّراري . وعن الأخفش أ نّها مشتقّة من السُّرُور ؛ لأ نّه يُسَرّ بها (الصحاح) .
.سرع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام بعد دفن فاطمة ع «سَرْعان ما فرّق اللّه بيننا» : ٤٣ / ٢١١ . بفتح السين وضمّها وكسرها . أي ما أسرع ما فرّق بيننا بعد الاجتماع ، كقولهم : وسَرْعان ما فعلتَ كذا : أي ما أسرع ما فعلتَ(مجمع البحرين) .
.سرف : عن أبي عبداللّه عليه السلام في حمزة : «أصحاب له على شراب ... فتذاكروا السِّرّيف فقال لهم حمزة : كيف لنا به» : ٧٦ / ١٤٤ . السِّرّيف ـ كسِكّين ـ أو السَرَف ـ محرّكة ـ : ما يؤكل مع