غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢١٤
.* وعن الشاكري في الإمام العسكري عليه السلام : «ما رأيت قطّ أسْدَى منه» : ٥٠ / ٢٥٣ . أسْدَى إليه : أحسن ، كَسَدَّى تَسْدية(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «من واجب حقّ تعطيه ، أو فعل كريم تُسْدِيه» : ٣٣ / ٦٠٩ .
.* وعن الطرمّاح لمعاوية : «أسْدِ يَدا سُدْ أبدا» : ٣٣ / ٢٨٧ . أي أعطِ نعمة تكون أبدا سيّدا للقوم(المجلسي : ٣٣ / ٢٨٨) .
باب السين مع الراء
.سرب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «من أصْبَح مُعَافىً في جَسده آمِنا في سِرْبه»: ٧٤/١١٤ . يقال: فُلانٌ آمِن في سِرْبه ـ بالكسر ـ : أي في نفْسه ، وفلان واسعُ السِّرْب : أي رَخِيُّ البَالِ ، ويُروى بالفَتح وهو المَسْلك والطَّرِيق ، يقال : خَلِّ سَرْبه ؛ أي طريقه(النهاية) .
.* ومنه عن الأحنف : «أمّا عائشة فإنّي خَذَلتُها في طول باع ، ورَحب سِرْب» : ٣٣ / ٢٤٥ . يعني أ نّي لم أخذلها وهي محتاجة إلى الانتصار ، بل خذلتها وهي في طول باع ورحب سِرْب ؛ أي في مندوحة وفُسحةٍ عن القتال وتجهيز الجيش ؛ بأن تَقِرّ في بيتها موقّرة مكرّمة رحبة الصدر ، رخيّة البال ، واسعة السِّرْب ؛ لأ نَّها لم تكن مأمورة بالمسير إلى البصرة وتجهيز الجيش والمطالبة بدم عثمان ومقاتلة عليّ بن أبي طالب على ذلك ، ولا مضطرّة إلى شيء من ذلك ، بل كانت في سعة عن ذلك كلّه ، ومع ذلك فإنّها كانت في طول باع من الشوكة والقدرة واجتماع الجيوش وكثرة الأعوان والأنصار والعدد والعُدَد . وأيضا خَذَلْتها لأنّي لم أجد في كتاب اللّه تعالى إلاّ أن تَقِرَّ في بيتها ؛ إذ قال عزّ من قائل : «وقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ» . أقول : ويحتمل أن يكون «في طول باع ، ورحب سِرْب» حالاً عن الفاعل ؛ أي لم يكن عليّ حرج في ذلك ، كما يومئ إليه آخر كلامه رحمه الله (المجلسي : ٣٣ / ٢٤٦) .
.* ومنه عن دعبل : { وآلُ رَسولِ اللّه ِ تُسبى حَريمُهموآلُ زيادٍ آمِنُو السرباتِ } : ٤٩ / ٢٥٠ . فلان آمن في سِرْبه ـ بالكسر ـ أي في نفسِه ، وفلان واسع السِّرْب ؛ أي رَخِيّ البال(المجلسي : ٤٩ / ٢٥٩) .