غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٠١
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «ثمّ لَسارَ بهم سيْرة سُجُحاً» : ٤٣ / ١٦١ .
.* ومنه عن عائشة لأميرالمؤمنين عليه السلام في البص «مَلكْتَ فأسْجِحْ ؛ تَعني : تَكَرَّم» : ٣٢ / ٢٦٥ . أي قدَرْتَ فسَهِّل وأحْسِن العفوَ ، وهو مثَلٌ سائر(النهاية) .
.سجد : في الدعاء : «أنت الذي سَجَدَ لك شعاع الشمس» : ٩٧ / ٤١٣ . أي تَذلَّلَ وانْقاد وجَرَى بأمرك وتدبيرك فيه(المجلسي : ٩٧ / ٤٣٠) . والسُّجُود في أصل اللّغة هو الانقياد والخضوع . قال الشاعر : ترى الاُكم فيها سُجَّدا للحوافر : ٥ / ٢٦٥ . أي الجبال الصّغار والتلال كانت مذلَّلة لحوافر الخيول .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام في رسول اللّه صلى ال «كان لا يَمُرّ بـحجر ولا بشجر إلاّ سَجَد له» : ١٦ / ٢٤٩ . أي خضع له .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام أيضا : «مَرَّ به بعير فبَرَكَ بين يديه ورَغا ، فقال عمر : يا رسول اللّه ، أيَسْجُد لك هذا الجمل ؟ فإن سَجَد لك فنحن أحقّ أن نفعل ، فقال : لا ، بل اسْجُدوا للّه » : ١٧ / ٣٩٨ .
.* وفي الخبر : «سئل أبو عبداللّه عليه السلام : أيَصْلح السُّجُود لغير اللّه ؟ قال : لا ، قال : فكيف أمر اللّه الملائكة بالسُّجُود ؟ فقال : إنّ من سَجَد بأمر اللّه فقد سَجَد للّه ، فكان سُجُوده للّه ؛ إذ كان عن أمر اللّه » : ١١ / ١٣٨ .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «كان سُجُودهم للّه عزّوجلّ عبوديّة ، ولآدم إكْراما وطاعة» : ١١ / ١٤٠ .
.* وعن سلمان : «رأيت شيخا كبيرا يَتَوكّأ على عصاه بين عَينَيه سَجّادة» : ٢٨ / ٢٦٣ . هي أثر السُّجُود في الجبهة(الصحاح) .
.* ومنه عن الغسّاني في صاحب الزمان عليه السلام : «رأيت رجلاً ... في وجهه سَجّادة» : ٩١ / ٧٩ .
.سجر : عن معاوية لأميرالمؤمنين عليه السلام : «قَتَلَة عثمان خلَصَاؤُك وسُجَراؤُك» : ٣٣ / ٦٣ . جمع السَّجِير : الخليل والصفيّ . وفي بعض النسخ : سُمَراؤك(الهامش : ٣٣ / ٦٣) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لعقيل : «تجرّني إلى نار سَجَرَها جبّارُها من غضبه» : ٤٠ / ٣٤٧ .