غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٤
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا رسول اللّه ما سُبْحة الحديث ؟ قال : الرجل يسمع حرص الدنيا وباطلها ، فيغتمّ عند ذلك ، فيذكر اللّه عزّوجلّ» : ٦٩ / ٣٢٥ .
.* وفي أفراسه صلى الله عليه و آله : «والسَبْحَة» : ١٦ / ١٠٨ . هو من قولهم : فَرَس سابحٌ ، إذا كان حَسَن مَدِّ اليَدَين في الجَرْي(النهاية) .
.سبخ : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنَّ اللّه عزّوجلّ خلق آدم عليه السلام من أديم الأرض ؛ فمنه السِّباخُ ، ومنه الملح» : ٥ / ٢٣٩ . جمع سَبَخة ، وهي الأرضُ التي تعْلُوها المُلُوحة ولا تكادُ تُنْبِت إلاّ بعضَ الشجر(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في تأنيب القاعدين عن الجهاد : «قلتم : هذه حمارّةُ القيظ أمْهِلْنا يُسَبَّخُ عنّا الحرُّ» : ٣٤ / ٦٤ . أي يُخَفَّف .
.سبد : عن النبيّ صلى الله عليه و آله في الخوارج : «وعلامتهم التَّسْبِيد ـ وهو الحَلْق ـ وترك التدهّن» : ٧٣ / ٨٢ . وفي رواية اُخرى : «سيماهم التحليق ـ أو قال : التَّسْبِيد ـ » : ٣٣ / ٣٤١ .
.سبر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في اخْتلاف النا «وقريب القعر بعيد السَّبْر» : ٥ / ٢٥٤ . أي داهية يبعُد اختبار باطنه . يقال : سَبَرْت الرجل أسْبُرُه ؛ أي اختبرت باطنه وغَوْره(المجلسي : ٥ / ٢٥٤) .
.* وعن صاحب الأمر عليه السلام : «صرنا إليه آنفا من غَماليل ألجأ إليه السَّبارِيت من الإيمان» : ٥٣ / ١٧٧ . جمع السُّبْرُوت ـ بالضّم ـ وهو القَفْر لا نبات فيه ، والفقير ، ولعلّ الأخير أنسب(المجلسي : ٥٣ / ١٧٨) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «أمّا الكفّارات فإسْباغُ الوضوء في السَّبَرات» : ٧٥ / ١٨٣ . جمعُ سَبْرة ـ بسكون الباء ـ : وهي شِدَّة البَرْد(النهاية) .
.* وفي الخبر : «فجاء الرجل بطبق فيه تمر ، فأشار [ أبو عبداللّه عليه السلام ] إلى البَرْنِيّ فقال : ما هذا ؟ فقال : السَّابِريّ ، فقال : هو عندنا البَيْض» : ٦٣ / ١٣٦ . السابِرِى¨ّ : ضربٌ من التمر . يقال : أجود تمرٍ بالكوفة : النِرسِيانُ والسَابِرِى¨ّ(الصحاح) .
.* وعن العبّاس بن موسى : «إنّي أعْرف صفوان بن يحيى بيّاع السابُريّ» : ٤٩ / ٢٢٧ .