غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٣
.سبج : في الرو?س : سوادا ، وبه سَمَّوا السَّبِيج والسَّبِيجة والسَّبَجة للثوب الأسود . وقال في البرهان : هو حجر أسود له بريق يُشبه بريق الكهرباء في اللطافة ... يصنع منه الخاتم(الهامش : ٤٩ / ٧٠) .
.* ومنه عن الحسن بن عليّ الوشّاء : «ابتع لي ... الفيروزج والسَّبَج من خراسان» : ٤٩ / ٦٩ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «نكثوا بيعتي ... وقتلوا السَّبابِجة» : ٣٢ / ١٧١ . السّبابِجة : قومٌ من السند كانوا بالبصرة جَلاوِزَةً وحُرَّاسَ السِجن(صبحي الصالح) .
.سبح : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في المعرا «فرأيت ربّي وحال بيني وبينه السُبْحة . قلت لأبي جعفر عليه السلام : وما السُّبْحة جعلت فداك؟ فأومأ بوجهه إلى الأرض ، وأومأ بيده إلى السماء وهو يقول : جلال ربّي» : ١٨ / ٣٧٣ . سُبُحات اللّه : جلاله وعظمته ؛ وهي في الأصل جمع سُبْحة . وقيل : أضواء وجهه . وقيل : سُبُحات الوجه : محاسنه ؛ لأنّك إذا رأيت الحَسَنَ الوجهِ قلت : سبحان اللّه ! وقيل : معناه تنزيهٌ له ؛ أي سبحان وجهه ! (النهاية) . وإيماؤه إلى الأرض وحطُّ رأسه كان خضوعا لجلاله تعالى ، ووضع اليد كناية عن غاية اللّطف والرحمة(المجلسي : ١٨ / ٣٧٤) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما اعتقبت عليه أطباق الدّياجير ، وسُبُحات النّور» : ٧٤ / ٣٢٩ . أي درجاته وأطواره(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في الخفّاش : «ردعها بتلألؤ ضيائها عن المضيّ في سُبُحات إشراقها» : ٦١ / ٣٢٣ . السُبُحات ـ بضمّتين ـ : جمع سُبْحة ـ بالضمّ ـ وهي النّور .
.* وعن الصادق عليه السلام في المعراج : «نفرت الملائكة ... ثمّ خرّت سُجّدا وقالت : سُبُّوح قُدُّوس» : ١٨ / ٣٥٥ . يُرْوَيَان بالضّمّ والفتح ، والفتحُ أقيسُ ، والضمّ أكثرُ استِعْمالاً ، وهو من أبْنِية المُبالَغَة . والمراد بهما التنزيهُ(النهاية) .
.* وعن الثمالي في عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «فلمّا فرغ من صلاته وسُبْحته نهض إلى منزله» : ١٢ / ٢٧١ . السُّبْحة ـ بالضمّ ـ : الدعاء وصلاة النافلة(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن نوف البكالي في أميرالمؤمنين عليه السلام «دخل المسجد فسَبَّح ركعتين أوْجزهما» : ٦٥ / ١٩٢ . أي صلّى السُّبْحة ؛ وهي النافلة .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إنّ أحبّ السُّبْحة إلى اللّه عزّوجلّ سُبْحة الحديث ... قيل :