غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩١
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في مروان بن الحكم «لو بايعني بيده لَغَدرَني بسُبَّـته» : ٤١ / ٣٥٥ . السُبَّة ـ بالضّم ـ : الاسْت ، وهما ممّا يحرص الإنسان على إخفائه ، وكني به عن الغدر الخفي (صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام في عمرو بن العاص : «أكبر مكيدته أن يمنح القَوْم سُبَّـتَه» : ٣٣ / ٢٢١ . والمراد به ما ذكره أرباب السِّيَر ، ويضرب به المثل من كشفه سوأته شاغرا برجليه لَمّا لقيه أميرُالمؤمنين عليه السلام في بعض أيّام صفّين ... وفي ذلك قال أبو فراس : { ولا خيرَ في دفعِ الأذى بمذلّةٍكما ردّها يوما بسَوْأتِهِ عَمْرُو } (المجلسي : ٣٣ / ٢٢٢) .
.سبت : في الخبر : «كان صلى الله عليه و آله كثيرا ما يَلْبس السِّبتيّة التي ليس لها شعر» : ١٦ / ٢٥٢ . السِّبْت ـ بالكَسْر ـ : جُلود البقر المَدْبوغة بالقَرَظِ يُتَّخذ منها النِّعال ، سُمِّيت بذلك ؛ لأنّ شَعَرها قد سُبِتَ عنها ؛ أي حُلِقَ واُزِيل . وقيل : لأ نَّها انسبتتْ بالدِّباغ ؛ أي لانَت(النهاية) .
.* وعن أعرابيّ في عبداللّه بن الزبير وعثمان بن عمر { جَعَلَ اللّه ُ حُرَّ وجهيكما نَعْــلَيْنِ سِبْتا يَطَأْهُما الحَسَنانِ } : ٤٣ / ٣١٨ . وفي تسميتهم للنَّعل المتّخذة من السِّبْت سِبْتا اتّساعٌ مثل قولهم : فلان يلبس الصوف والقطن والإبريسم ؛ أي الثياب المتّخذة منها(النهاية) . والحُرّ : ما بدا من الوجه .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «كان عليّ عليه السلام ... في أسْواق الكوفة ... ومعه الدِّرّة على عاتقه ، وكان لها طرفان ، وكانت تُسمّى السّبيتة [١] » : ١٠٠ / ٩٤ .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا سُئِل عن ال «يوم مَسْبُوت ، وذلك قوله عزّوجلّ في القرآن : «ولَقَد خَلَقْنا السَّماواتِ وَالأرْضَ وما بَينَهُما فِي سِتَّةِ أيّام» فمن الأحد إلى الجمعة ستّة أيّام ، والسَّبْت معطّل» : ٥٤ / ٧٧ . قيل : سُمِّي يومَ السَّبْت ؛ لأنّ اللّه تعالى خَلَق العَالَم في سِتَّة أيَّام
[١] في هامش المصدر : «في نسخة :السَّبيّة ، وفي اُخرى : السّبتيّة ، وفي نسخة العلاّمة المجلسي من الكافي : السّبيتة . قال رحمه الله : ولعلّ تسميتها السّبيتة لكونها متّخذة من السِّبْت» .