غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٩٠
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : ومعناه أنّكم تَسْأَمُون دينَكم . والمشهورُ فيه تَرْك الهمز ، ويَعْنُون به الموتَ ، وسيجيء في المعتلّ(النهاية) .
.سامور : في ذي القرنين : «فاستخرج لهم مَعْدِنا آخر من تحت الأرض يقال له : السَّامُور وهو أشدّ شيء بياضا ، وليس شيء منه يوضع على شيء إلاّ ذاب تحته» : ١٢ / ١٩٠ . السَّامُور : الألماس .
باب السين مع الباء
.سبأ : عن ابن عبّاس : «سئل رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن سَبَأ فقال : هو رجلٌ وُلِد له عشرة من العرب ، تيامَنَ منهم ستّة ، وتشاءَمَ منهم أربعة» : ١٤ / ١١٧ . هو اسمُ مَدِينة بلقيسَ بالـيَمن . وقيل : هو اسْمُ رجُل وَلَد عَامَّة قَبَائل اليمَن . وكذا جاء مفسَّرا في الحديث . وسُمِّيت المدينة به(النهاية) .
.سبب : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «كلّ سبب ونسب مُنْقَطع يوم القيامة إلاّ سَبَبي ونَسَبي» : ٥ / ٢٠٩ . النَّسب بالولادَة والسَّبَب بالزَّواج ، وأصْلُه من السَّبَب ؛ وهو الحَبْل الذي يُتوصَّل به إلى الماءِ ، ثمّ استُعِير لكلِّ ما يُتَوصَّل به إلى شَيء . كقوله تعالى : «وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبابُ» أي الوُصَل والمودّات(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «يستطيع العبد ... أن يكون مخلّى السِّرْب ... له سَبَبٌ وارد عن اللّه عزّوجلّ» : ٥ / ٣٧ . السبب الوارد من اللّه هو العصمة أو التخلية(المجلسي : ٥ / ٣٧) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «سِبَاب المؤمن فسق وقتاله كفر» : ٧٢ / ٣٢٠ . السَّبُّ : الشَّتْم . يقال : سَبَّه يَسُبُّه سَبّا وسِبَابا . وقيل : إنّما قال ذلك على جهَة التَّغْلِيظ ، لا أ نّه يُخْرجه إلى الفِسْق والكُفْر(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله في حقّ الوالد : «ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس قبله ، ولا يَسْتَسِبّ له» : ٧١ / ٤٥ . أي لا يفعل ما يصير سببا لسَبّ الناس له ، كأن يَسُبّهم أو أباءهم ، وقد يسُبّ الناس والد من يفعل فعلاً شنيعا قبيحا(المجلسي : ٧١ / ٤٥) . وقد جاء مُفسَّرا في حديث آخر : «أيوجد رجل يَلعن أبويه ؟ ! فقال : نعم ، يلعنُ آباءَ الرّجال واُمّهاتِهم ، فيلعنون أبويه» : ٧١ / ٤٥ .