غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٨
.دخل : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «المنافِق ... فاجِرٌ دِخْلُه» : ١ / ١٢٢ . دخْلُ الرجل ـ بالكسر والفتح ـ : نِيّتُه ، ومَذْهَبُه ، وَجَميعُ أمرِه ، وخَلَدُهُ ، وبِطانَتُه(القاموس المحيط) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «أشهد ... شهادة من صَدَقَتْ نِيّتُه وصَفتْ دِخْلَتُه» : ٧٤ / ٣٠٨ . الدخلة ـ بالكسر والضمّ ـ : باطن الأمر .
.* وعن زينب عليهاالسلام : «تَتّخذُون أيْمانكم دَخَلاً بينكم» : ٤٥ / ١٠٩ . أي دَغَلاً وخيانةً ومكرا(المجلسي : ٤٥ / ١٥٠) . وقال الجزري : الدَّخَل ـ بالتحريك ـ : العَيْبُ والغِشُّ والفَساد(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «القلوب عليلةٌ ، والأبْصار مَدْخُولَة» : ٣ / ٢٦ . أي مَعْيُوبة .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام للزهريّ : «المأفُون في رأيه ، المَدْخُول في عقله» : ٧٥ / ١٣٤ . أي الذي دخَلَ في عقله الفساد .
.* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً اتّخذوا دينَ اللّه دَخَلاً ، وعباد اللّه خَوَلاً» : ٢٢ / ٣٩٨ . وحقيقتُه أن يُدْخِلوا في الدين اُمورا لم تَجْرِ بها السُّنَّة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «دَخَلَت العُمْرَةُ في الحَجّ» : ٢١ / ٤٠٤ . معناه : أ نّها سَقَط فرضُها بوُجوب الحجّ ودَخَلَت فيه . وهذا تأويلُ من لم يَرَها واجبَة ، فأمّا من أوْجَبَها فقال : معناه أنّ عَمَل العُمْرَة قد دَخَل في عَمَل الحجّ ، فلا يَرى على القارِن أكثر من إحرامٍ واحد وطَوَافٍ وسَعْيٍ . وقيل : معناه أ نّها قد دَخَلَتْ في وَقْت الحجّ وشُهورِه ؛ لأ نّهم كانوا لا يَعْتَمِرُون في أشهُر الحجّ ، فأبْطَلَ الإسلامُ ذلك وأجَازَهُ(النهاية) .
.دخن : عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يكون إمارةٌ على أقْذاء ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ» : ٢٨ / ٤٢ . الدَّخَن ـ بالتحريك ـ : مصدر دَخِنَت النارُ تَدخَن إذا اُلقي عليها حَطَب رَطْب فكثُر دُخانها ، وقيل : أصل الدَّخَن أن يكونَ في لَوْن الدّابة كُدُورة إلى سواد . أي : على فَسادٍ واختلاف ، تشبيها بدُخانِ الحطب الرَّطْب لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصّلاح الظاهر . وجاء تفسيره في الحديث أ نّه لا تَرجعُ قلوب قومٍ على ما كانت عليه ؛ أي لا يَصْفُو بعضُها لبعض ولا يَنْصَعُ حُبُّها ، كالكُدورة التي في لَوْن الدّابّة(النهاية) .
.* وعن حريز : «سألت أباعبداللّه عليه السلام : يَشَمّ الصائم الغالية والدُّخْنَة ؟» : ٩٣ / ٢٧٤ . الدُّخْنة