غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧١
باب الزاي مع الفاء
.زفت : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «جعل ذوالقرنين بينهم بابا من نحاس وحديد وزِفْت» : ١٢ / ١٧٨ . الزِّفْت : القير .
.* وعنه عليه السلام : «إن لم يستطع أن يصلّي قائما صلّى جالسا ، ويسجد إن شاء على الزِفْت» : ٨٦ / ٧٢ .
.* وعنه عليه السلام : «نهَى رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عن الدُّبَّاء والمُزَفَّت ... والمُزَفَّت : الدِّنَان» : ٧٧ / ١٦١ . هو الإناءُ الذي طُلي بالزِّفْت ؛ وهو نوعٌ من القَارِ ، ثمّ انْتُبِذ فيه(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في جهاز فاطمة عليهاالسلام : «ومطهرة مُزفَّتة» : ٤٣ / ٩٤ .
.زفر : عن أبي عبداللّه عليه السلام في بكاء داود عل «كان لَيَزْفِرُ الزَّفْرَة فيحرق ما نَبتَ من دُموعه» : ١٤ / ٢٦ . زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْرا وزَفيرا : أخْرَج نَفَسَه بعدَ ما مَدَّه إيّاه(القاموس المحيط) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ما أنتم لي ... زَوَافِرُ عزّ يفتقر إليكم» : ٧٤ / ٣٣٤ . الزَّافِرَة من البناء : رُكْنُهُ ، ومن الرَّجُل : عشيرته وأنصاره(صبحي الصالح) .
.زفف : عن النبيّ صلى الله عليه و آله لبلال في وليم «أدْخِل عليَّ الناس زُفَّةً زُفَّة لا تغادر زفّة إلى غيرها ، يعني إذا فرغت زفّة لم تعد ثانية» : ٤٣ / ١٢١ . أي طائفة بعد طائفة ، وزُمرة بعد زُمرة ، سُمِّيت بذلك لزَفِيفها في مَشْيها وإقبالها بسرعة(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «عليّ بن أبيطالب يُزَفُّ بيني وبين إبراهيم زَفّا إلى الجنّة» : ٣٩ / ٢٢٠ . إن كُسِرت الزاي فمعناه يُسْرع ؛ من زَفَّ في مَشْيه وأزَفَّ إذا أسْرع ، وإن فُتحت فهو من زَفَفْتُ العروسَ أزُفُّها ؛ إذا أهْدَيتَها إلى زوجها(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «عليّ بن أبيطالب على ناقة من نوق الجنّة ... عليها قبّة من لؤلؤة ... إذا أقبلت زَفَّتْ وإذا أدْبرت زَفَّتْ» : ٧ / ٢٣٠ . أي أسْرعت . وفي بعض النسخ بالراء المهملة ؛ أي أقبلت وأدبرت بالعطف والرحمة ، أو هي صفة للقبّة بأ نّها في غاية الضياء والصفاء ، وهو أظهر . قال الجزري : يقال : فلان يَرُفُّنا ؛ أي يَحُوطنا ويَعطِف علينا . ويقال للشيء إذا كثر ماؤه من النعمة والغَضاضة حتّى يكاد يَهتزّ : رفّ يَرِفّ رَفِيفا(المجلسي : ٧ / ٢٣١) .